أخبار

مناوي من «الجزيرة»: منصب حاكم دارفور لن يبعدني عن قضايا السودان

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن الجغرافيا والمناصب التنفيذية لن يبعداه عن قضايا الوطن والمواطن.

المناقل: التغيير

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، من مدينة المناقل بولاية الجزيرة، وسطي السودان، يوم السبت، إن منصبه “لن يبعده عن قضايا الوطن”.

وعينت الحكومة الانتقالية رئيس حركة تحرير السودان، حاكماً لدارفور، نزولاً عند نصوص اتفاقية جوبا للسلام.

وأضاف مناوي لدى مخاطبته حشداً جماهيرياً بمنطقة الشكينيبة بمحلية المناقل التابعة لولاية الجزيرة، “إن الجغرافيا لن تفصله عن السودان الكبير”.

وأجرى مناوي سلسلة زيارات إلى ولايات السودان المختلفة، باستثناء إقليم دارفور.

وينتظر أن يتسلم مناوي مهامه على الأرض، بعد حسم صيغة عمله مع ولاة الإقليم الخمسة.

وتعهد حاكم دارفور، في اللقاء بتوصيل صوت مواطني ولاية الجزيرة، ونقل قضاياهم إلى المركز.

داعياً لإرساء التسامح بين مختلف المكونات السكانية بكافة أنحاء البلاد.

وتابع بتبنيهم لمشروع لحوار وطني يضم كافة المكونات لوضع خطط ترسم كيفية حكم السودان.

وتنتظر مناوي مهمة صعبة في إرساء نموذج التعايش السلمي في ظل تكاثر الصراعات الأهلية بدارفور.

وتجري اتهامات لعناصر النظام البائد، ومليشياته العسكرية بالتورط في الصراع الأهلي بدارفور وبقية أجزاء السودان، في محاولة لإضعاف السلطة الانتقالية، والعودة مجدداً إلى سدة الحكم.

وأشار مناوي في كلمته إلى إن وحدة الكنابي والقرى تمثل دافعاً لوحدة الوطن، وتفضي إلى تنوع وتجمع متفرد.

وظهرت على السطح في الآونة الأخيرة، مشكلات عنف بالولاية الوسطية، محورها الأرض.

وذكرّ مناوي بأن حلول مشاكل الكنابي عند أهلها.

ويسعى أهالي الكنابي لاستغلال التغيير لتوصيل أصواتهم ومشكلاتهم التي حاول النظام المباد قمعها بكافة السبل، وعلى رأسها مشكلات تخطيط الأرض، وعلاقات الإنتاج، وتقديم الخدمات.

ودعا مناوي الى ضرورة الاهتمام بمشروع الجزيرة والعمل على إنجاح الموسم الزراعي الشتوي.

ولفت إلى أن استقرار أسعار صرف العملة المحلية مقارنة بسلة العملات الأجنبية، رهين بعمليات الإنتاج.

ويقاوم السماسرة والوسطاء، جهود الحكومة للقضاء على السوق الموازية، وإدخال مدخرات المغتربين في الدورة البنكية.

وظل مشروع الجزيرة، وهو أكبر مشروع للري الإنسيابي بالقارة الإفريقية، مورد الخزينة العامة لعقود من الزمان.

وتعمد النظام البائد تفكيك المشروع، وبيع أصوله، مخافة تكون نقابات قوية تزعج السلطات، وتسهم في تشكيل جبهات للمقاومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى