أخبار

قطر تتعهد بمساندة السودان في صراعه مع إثيوبيا

حمدوك يتلقى دعوة لزيارة الدوحة

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد عبدالرحمن آل ثاني، سلسلة لقادة بالقادة الحكوميين في السودان، أطلق خلالها تعهدات بدعم الحكومة الانتقالية، لا سيما في صراعها مع إثيوبيا بشأن الحدود وسد النهضة.

الخرطوم: التغيير

أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد عبدالرحمن آل ثاني، يوم الإثنين، من الخرطوم، استمرارهم في دعم ومساندة السودان.

ووصل المسؤول القطري رفيع المستوى إلى السودان، يوم الأحد، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وقال آل ثاني طبقاً لوكالة السودان للأنباء (سونا) باستمرار الدوحة في “مواصلة الدعم والمساندة للسودان في قضاياه الآنية التي جعلته في قلب الأحداث”.

وخص بالذكر “قضيتي سد النهضة والتوترات الحدودية مع أثيوبيا”.

وأجرى سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين السودانيين.

وشملت اللقاءات رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو، بجانب نظيرته وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي.

ونقل آل ثاني تحايا أمير دولة قطر، إلى رئيس الوزراء السوداني، وتقدم له بالدعوة لزيارة الدوحة، وهي دعوة وجدت الترحيب من حمدوك.

وبحث الطرفان تعزيز علاقاتهما، من خلال دعم العمل المشترك من خلال اللجنة العليا بين البلدين.

وبحث حمدوك وآل ثاني، الأوضاع في دولتي ليبيا وتشاد، والتزام الدوحة إزاء عملية السلام بإقليم دارفور.

وفي لقاء منفصل، سلّم آل ثاني، البرهان، رسالة خطية من أمير دولة قطر تتصل بترقية آفاق التعاون وتعزيز مسيرة العلاقات الثنائية.

وبجانب العلاقات الثنائية، تطرق اللقاء للموقف من القضية الفلسطينية.

وحضر اللقاء المنعقد بالقصر الجمهوري وزيرة الخارجية، مريم المهدي.

ونقل آل ثاني موقف قطر الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولته على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

ورحبت المهدي بزيارة نائب رئيس الوزراء القطري، بعد نجاح الثورة السودانية على نظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

وامتدحت دور قطر في رفع السودان من قائمة الإرهاب، ودعمها له في المحافل الدولية والإقليمية.

وذكرت مريم بالدور القطر المشهود في سلام دارفور، بجانب مشاركتها الأخيرة في مؤتمر باريس.

وأطلعت مريم المسؤول القطري على موقف السودان من قضية سد النهضة.

وأبانت عن تمسك الخرطوم بالتوصل لاتفاق ملزم مع إثيوبيا، قبل مرحلة تعبئة السد في يونيو المقبل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى