أخبار

منظمة أسر الشهداء لـ«التغيير»: لم نعتذر لحميدتي

تمسكت منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر، باتهاماتها لقوات الدعم السريع وقائدها الفريق أول محمد حمدان دقلو بشأن مجزرة القيادة العامة.

الخرطوم: أمل محمد الحسن

قال رئيس منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر، فرح عباس لـ«التغيير»، إنهم دونوا بلاغاً بتهمة التزوير في نيابة القسم الشمالي بالخرطوم مساء الاثنين، ضد مصدري بيان باسم المنظمة للاعتذار لقائد قوات الدعم السريع ونائبه عن مسؤوليتهم من جريمة فض الاعتصام.

وكانت المنظمة اتهمت نائب رئيس المجلس السيادي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، وشقيقه قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو بفض اعتصام القيادة العامة.

وقالت المنظمة في بيان لها تمت تلاوته في ذكرى إحياء فض الاعتصام: “إن المنظمة توجه الاتهام إلى حميدتي بصورة مباشرة ودون مواربة”، بعد أن تبين لها من الملابسات والأدلة تورطه في الجريمة.

وتبرأ فرح من البيان الذي تناقلته الوسائط الاجتماعية، يوم الإثنين، باسم منظمة أسر الشهداء.

وأشار إلى نفي إسحق هارون الذي حمل البيان توقيعه علاقته به.

واتهم فرح جهات لم يسمها بإثارة البلبلة، قاطعاً بكشف المزيد من الحقائق في مؤتمر صحفي تعقده المنظمة في مقرها ظهر الثلاثاء.

وقال إن مطالبهم المتعلقة بالقصاص للشهداء نابعة من شعورهم بضرورة حماية الأجيال القادمة من جميع أنواع البطش.

وأضاف: “فقدنا أبنائنا وما زال الموت مستمراً، وفي ذكرى فض الاعتصام فقدنا شهيدين مع إننا جئنا مسالمين”.

وأرتقى عثمان أحمد بدر الدين ومدثر مختار اثناء انفضاض تجمع دعت له منظمة أسر شهداء الثورة السودانية، في محيط القيادة العامة، نهاية رمضان المنصرم.

وقطع فرح بأن التحقيقات ستكشف الجهة وراء خطاب الاعتذار لحميدتي.

ونوه إلى أن النيابة ستقوم بالتحري غداً مع عضو المنظمة الذي حمل خطاب الاعتذار توقيعه.

وطالب فرح الأجهزة العدلية بالتحقيق في البلاغات التي فتحتها المنظمة في مواجهة الدعم السريع وغيرها من الجهات التي اتهمتها المنظمة بفض الاعتصام.

وقطع بأن المنظمة باتهامها لحميدتي لا تعفي بقية المؤسسة العسكرية وكتائب ظل النظام السابق وجهاز أمن النظام البائد والرئيس السابق من الاتهامات.

وفضت قوات ترتدي الأزياء العسكرية، يوم 3 يونيو 2019، اعتصام القيادة العامة الذي يعود له الفضل في الإطاحة بالبشير، باستخدام القوة المميتة.

وخلف الهجوم أكثر من 130 شهيداً ومئات الجرحى، علاوة على عشرات المفقودين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى