أخبار

السودان: «الإغاثة عبر العالم» تبدأ توزيع الدعم للاجئي «دولة الجنوب»

بدأ مشروع «الإغاثة عبر العالم» توزيع مساعدات مالية للاجئي دولة جنوب السودان، بقطاع ولاية شمال كردفان، غربيّ السودان.

الأبيض: التغيير

بدأت في مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، يوم الثلاثاء، عمليات توزيع الدعم الاجتماعي للاجئي دولة جنوب السودان، ضمن مشروع الإغاثة عبر العالم في اقليم كردفان، بالتعاون مع مفوضية شئون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي ومفوضية العون الانساني بالولاية.

ويحتضن السودان عشرات الآلاف من الجنوب سودانيين، الفارين من جحيم الحرب الأهلية، وسوء الأحوال الاقتصادية بدولة جنوب السودان.

وقال مدير قطاع كردفان بالاغاثة عبر العالم، محمد التوم أبو شنب، في تصريحات لوكالة السودان للأنباء (سونا) إن المشروع يستهدف كل اللاجئين من دولة جنوب السودان.

وتشير تقديرات رسمية إلى أن أعداد اللاجئين الجنوب سودانيين بولاية شمال كردفان يفوق ستة آلاف لاجئ.

ويتوزع اللاجئون بالولاية الواقعة غربي السودان، على محليات (شيكان – الرهد- وأم روابة).

وكشف التوم عن استبدال الدعم العيني بمبالغ مالية بواقع ثلاثة آلاف جنيه للفرد قابلة للزيادة حسب السوق وارتفاع الأسعار.

ويعاني السودان من أوضاع اقتصادية ضاغطة، وارتفاع في معدلات التضخم، قاد إلى زيادات كبيرة في أسعار السلع والخدمات.

وفاقم انفصال جنوب السودان العام 2011 بثلثي إنتاج البلاد من النفط، في تسريع وتائر الانهيار الاقتصادي بالسودان.

بالمقابل عانت جوبا من الصراعات القبلية، والخلافات السياسية التي حالت دون استقرار آخر الدول انضماماً للأمم المتحدة.

وبدأ التوزيع بتجمعات محلية شيكان بأحياء طيبة والمطار والشارقة السلام والقادسية.

بالتزامن مع عمليات توزيع بمحلية الرهد لمناطق حول التردة، بجانب محلية ام روابة بمحطة السكة حديد.

وأكد أبو شنب أن الدعم الحالي خلق استقرارا كبيراً للأسر التي تعمل على توظيف المبالغ في توفير المواد الغذائية.

ولفت إلى وجود تنسيق جيد بين المشرفين والسلاطين في توزيع الدعم الشهري عبر البطاقات.

ودعا كل اللاجئين من دولة جنوب السودان الذين لم يتم تسجيلهم بولاية شمال كردفان التسجيل لدى مفوضية شئون اللاجئين بالأبيض.

وانفصل جنوب السودان في العام 2011 بعد استفتاء لتقرير المصير، بموجب اتفاقية السلام الشامل (نيفاشا – 2005).

ويأمل السودان في أن تقود التوافقات بين الخرطوم وجوبا إلى معالجة أوضاع اللاجئين بأسرع فرصة ممكنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى