أخبار

البرهان يخاطب جلسة التفاوض مع الحركة الشعبية بجوبا اليوم الأربعاء

يخاطب عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، الجلسة الافتتاحية الرسمية للتفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

الخرطوم: التغيير

توّجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان  صباح اليوم الأربعاء، إلى مدينة جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان يرافقه عضو المجلس د. صديق تاور.

وسيخاطب رئيس مجلس السيادة  الجلسة الافتتاحية الرسمية للتفاوض مع الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

ووقعت الحكومة والحركة، ممثلة في البرهان والحلو، في مارس الماضي، على اتفاق إعلان مبادئ أقر فصل الدين عن السياسة، وتكوين جيش قومي موحد بالبلاد.

وكان في وداع البرهان بمطار الخرطوم الأمين العام لمجلس السيادة الفريق محمد الغالي علي يوسف.

ويحضر الجلسة الافتتاحية للتفاوض اليوم، رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفا كير ميارديت، ورئيسا مجلسا السيادة والوزراء بالسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ود. عبد الله حمدوك، بحضور عدد من الوزراء والخبراء الوطنيين.

ويأمل السودانيون في أن تفضي جولة التفاوض الحالية لاتفاق سلام نهائي وشامل، يُسهم في استقرار اقتصادهم المتداعي جراء كلفة الحرب الباهظة.

وكان مزمعاً انطلاق جولة التفاوض بين الحكومة ومجموعة الحلو يوم الاثنين 24 مايو الحالي، لكن تم تأجيلها إلى اليوم الأربعاء 26 مايو.

ووافق المجلس الأعلى للسلام، في اجتماعه الأول للعام 2021م قبل ثلاثة أسابيع، على إعلان المبادئ الموقع بين البرهان وعبد العزيز الحلو، وأعلن تكوين لجنة مصغرة لوضع الترتيبات اللازمة لبدء التفاوض.

وقضى اتفاق البرهان- الحلو الموقع في جوبا بتطوير الاتفاق وتحويله لدستور دائم للبلاد بنهاية الفترة الانتقالية.

وجرى تصفير عدادات الفترة الانتقالية، البالغة 39 شهراً مع إبرام اتفاق جوبا للسلام مع الجبهة الثورية، شهر اكتوبر 2020م.

ونص الاتفاق على إقامة دولة المواطنة واحترام الأديان والممارسات الدينية.

واتفقا على ألا تفرض الدولة ديناً على أي شخص ولا تتبنى ديناً رسمياً، واستناد قوانين الأحوال الشخصية على الدين والعرف والمعتقدات

واشترطت الحركة الشعبية في وقتٍ سابق إقرار مبدأ فصل الدين عن الدولة، قبل الجلوس للمفاوضات مع الحكومة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى