أخبار

«الثورية» تعلن تكوين آلية لمراقبة محادثات السلام السودانية

أكدت الجبهة الثورية، أن الموقف التفاوضي لوفد الحكومة السودانية، مع الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، مرجعيته الوثيقة الدستورية واتفاق سلام جوبا.

الخرطوم:التغيير

و استؤنفت يوم الأربعاء، بمدينة جوبا، عاصمة جمهورية جنوب السودان، المفاوضات بين الحكومة الانتقالية، والحركة الشعبية ـ شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.

وتسيطر الحركة الشعبية ـ شمال، على مناطق مقدرة، بجبال النوبة والنيل الأزرق، جنوبي البلاد.

وشددت الجبهة الثورية، على أنه لا بد من مواءمة الاتفاق مع الحركة الشعبية وفق هذه المرجعية.

والجبهة الثورية، تضم فصائل مسلحة عديدة، وقعت في أكتوبر الماضي، على اتفاق سلام جوبا مع الحكومة الانتقالية.

وفي منتصف نوفمبر 2020، وصل قادة الجبهة الثورية، إلى العاصمة الخرطوم، من أجل تنفيذ اتفاق السلام.

وانضم إلى مجلس السيادة الانتقالي، في فبراير الماضي، ثلاثة من قادتها، هم: مالك عقار، الهادي إدريس والطاهر حجر، كما تم تعيين مني أركو مناوي، حاكماً لإقليم دارفور، غربي البلاد.

وعقد المجلس الرئاسي للجبهة الثورية اجتماعاً استثنائياً، يوم الأربعاء، ناقش فيه انطلاق المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو.

وأكد الاجتماع،  تأيد الجبهة الثورية ودعمها للمفاوضات، والنظر إليها بإيجابية وضرورة لاستكمال عملية السلام.

وبحسب بيان للناطق الرسمي باسمها، أسامة سعيد، فقد قرّرت الجبهة الثورية، المشاركة ضمن الوفد الحكومي، وعزمها إرسال وفد لدعم العملية التفاوضية، بالإضافة لتكوين آلية من كبار مفاوضيها، في محادثات جوبا لمراقبة وتقييم سير العملية التفاوضية بين الحكومة والحركة الشعبية.

من ناحية اخرة، أكدت الجبهة الثورية، بحسب سعيد، موقفها الداعي للتنفيذ الفوري لاتفاق مسار شرق السودان.

وأشار البيان، إلى أن المجلس الرئاسي، تداول حول الاجتماع الخاص المقرر عقده يوم الجمعة المقبل، للمجلس الأعلي للسلام، لمناقشة قضية شرق السودان، واتخاذ القرارات بشأنها.

وأقر اتفاق سلام جوبا، خمسة مسارات تم التفاوض على أساسها، وهي مسار الشرق، ودارفور، والوسط والشمال، والمنطقتين.

مهرجان خطابي لدعم استكمال السلام في فاتحة المفاوضات بين الفرقاء السودانيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى