أخبار

أردوغان يستقبل حميدتي ويؤكد مساندة السودان لتجاوز تحديات «الانتقالية»

وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمساندة السودان لعبور تحديات المرحلة الانتقالية، وبحث مع نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي» تعزيز علاقات البلدين.

إسطنبول: التغيير

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقوف بلاده مع السودان لتجاوز تحديات المرحلة الحالية، ووعد بمساندته لعبور ومواجهة تحديات المرحلة الانتقالية.

واستقبل أردوغان باسطنبول مساء يوم الجمعة، النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي» والوفد المرافق له.

وبدأ حميدتي زيارة رسمية إلى تركيا، الخميس، على رأس وفد وزاري يضم وزراء الزراعة، الثروة الحيوانية، الطاقة والنفط، التنمية العمرانية والطرق والجسور، والنقل، هي الأولى له.

وأكد الرئيس التركي خلال لقائه مع حميدتي، متانة العلاقات الأخوية بين السودان وتركيا، ودعا إلى تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، وأشار إلى وقوف بلاده مع السودان لتجاوز تحديات المرحلة الحالية.

من جانبه، أعرب النائب الأول لرئيس مجلس السيادة، عن تقدير السودان حكومة وشعباً لمواقف تركيا تجاه قضايا السودان، خاصة ما تقدمه من دعم كبير للطلاب السودانيين في مجالات التعليم عبر المنح، بجانب ما توفره من علاج للكثير من الحالات الحرجة، فضلاً عن دعمها ومساندتها المستمرة للشعب السوداني لمواجهة التحديات التي يمر بها.

ونوه حميدتي بجهود تركيا تجاه السودان والمنطقة خاصة في المجالات التنموية، وأكد ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية، خاصة بعد التغيير الذي شهده السودان مؤخراً.

وغرد حميدتي على «تويتر» قائلا: «بحثتُ اليوم بإسطنبول مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في المجالات كافة، خاصة وأنها تستند على رصيد وافر من الأخوة والتعاون».

وأضاف: «نشكر للرئيس أردوغان وشعب تركيا وقوفهم الدائم مع السودان ودعمهم المستمر والجهود التنموية المبذولة، ووعدهم بمساندة بلادنا لعبور ومواجهة تحديات المرحلة الانتقالية».

وتابع: «قدمتُ شرحاً ضافياً للرئيس أردوغان عن الأوضاع في السودان عقب التغيير الذي حدث، وأكدنا أيضاً ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية».

وكان حميدتي شارك الرئيس التركي، يوم الجمعة، في افتتاح مسجد تقسيم بإسطنبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى