أخبار

استئناف التفاوض بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية- الحلو

استؤنف التفاوض بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو صباح اليوم بجوبا عاصمة جنوب السودان، بعد توقف لدراسة مسودة الاتفاق الإطاري والرد عليها.

جوبا: التغيير

تم بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان صباح اليوم الأربعاء، استئناف جلسات التفاوض بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال قيادة عبد العزيز الحلو.

وسيتم خلال جلسة اليوم استعراض مسودة الاتفاق الإطاري وعرض ملاحظات الطرفين على المسودة.

ويرأس وفد الحكومة عضو المجلس السيادي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، ووفد الحركة الشعبية- شمال عمار أموم، رئيس وفد الحركة.

وتجري المفاوضات بفندق بالم أفريكا بحضور مقرر الوساطة الجنوبية ضيو مطوك وشركاء السلام وأصحاب المصلحة وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة وممثلي المجتمع الدولي والإقليمي.

وبدأت جولة المفاوضات بجوبا الخميس الماضي، وتسلّم الوفد الحكومي في الجلسة الأولى مسودة الاتفاق الإطاري عبر الوساطة لدراستها، وقام الوفد بالرد خلال أربعة أيام حسب طلبه.

وسلم وفد الوساطة الرد الحكومي للحركة الشعبية في جلسة التفاوض في 31 مايو الماضي والتي طالبت بمهلة «24» ساعة لدراسته.

وكانت الحكومة أكدت استعدادها لاستئناف التفاوض، وأعلنت قبولها بشكل عام لمسودة الاتفاق الإطاري المقدمة من الحركة.

ونقل رئيس وفد التفاوض شمس الدين كباشي تأكيدهم لرئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت عزمهم على الوصول بهذا الملف التفاوضي مع الحلو إلى نهاياته، بما يؤدي إلى سلام عادل وشامل يرضي كل الأطراف.

فيما أوضح وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، الناطق باسم الوفد الحكومي، أن مقترح الاتفاق الإطاري الذي قدّمته الحركة وجد قبولاً عاماً من الوفد الحكومي.

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد التوافق الكامل على مسودة الاتفاق للتوقيع عليها.

واعتمد مقترح الاتفاق الإطاري المبادئ فوق الدستورية والتي تنص على اعتماد العلمانية واللامركزية في الحكم، واحترام التنوع وحقوق الإنسان وتحظر الانقلابات العسكرية مع إعطاء حق تقرير المصير في حالة خرق المبادئ فوق الدستورية والتي يجب أن يتوافق معها أي دستور دائم للسودان.

ونوه لضرورة وجود فترة ستة أشهر قبل بداية الفترة الانتقالية لانشاء الآليات والمؤسسات المنصوص عليها في الاتفاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى