أخبار

الجيش السوداني يغلق الطرق إلى القيادة العامة تزامناً مع مواكب 3 يونيو

أعلن الجيش السوداني، عن إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى القيادة العامة للقوات المسلحة صباح غدٍ الخميس، تزامناً مع دعوات لتسيير مواكب لإحياء ذكرى فض اعتصام القيادة قبل عامين.

الخرطوم: التغيير

وجّهت القوات المسلحة السودانية، جميع المواطنين بالابتعاد عن حرم القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأعلنت طبقاً لبيان من الإعلام العسكري، مساء الأربعاء، عن إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى القيادة العامة اعتبارا من صباح الخميس 3 يونيو.

وطلب الجيش من جميع المواطنين استخدام الطرق البديلة.

ويجيئ قرار الإغلاق، الذي بات متكرراً، بالتزامن مع دعوات من لجان المقاومة وقوى سياسية لإحياء ذكرى مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي وقعت في 3 يونيو 2019م وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى والمفقودين.

وفضت قوات عسكرية، بالقوة المميتة، اعتصام الثوار السودانيين الجماهيري الطويل أمام محيط القيادة العامة، الذي أسهم في الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير «يونيو 1989– أبريل 2019م».

وتحوّل الاعتصام بعد رحيل النظام البائد إلى وسيلة ضغط على العسكريين لتسليم السلطة للمدنيين.

وتسلّم المجلس العسكري آنذاك، السلطة بالبلاد، قبل استعادة توازن القوى بالمواكب الضخمة في 30 يونيو 2019م.

ودخل العسكريون في شراكة مع المدنيين لإدارة الفترة الانتقالية بداية من أغسطس 2019م.

وكونت السلطات لجنة مستقلة بقيادة المحامي نبيل أديب للتحقيق في الجهة التي نفذت وأعطت الأوامر لارتكاب مجزرة فض الاعتصام.

ومدّدت اللجنة أعمالها عدة مرات، ولا يستبعد أن تلجأ لتمديد جديد، في ظل تبرم من طالبي العدالة.

ويقول المحامي نبيل أديب إن لجنته غير معنية بالمترتبات السياسية على نتائج التحقيق.

ويتوقع أن تشهد شوارع الخرطوم تصعيداً بمناسبة إحياء ذكرى المجزرة، يشمل ذلك نصب المتاريس، وإغلاق الشوارع.

وبات مألوفاً أن تلجأ سلطات الجيش السوداني، إلى أكثر خياراتها تجريباً، بإغلاق محيط القيادة العامة، بالتزامن مع الدعوات لإحياء ذكرى مجزرة القيادة أو غيرها من المواكب والتظاهرات.

ويؤدي إغلاق شوارع القيادة إلى حدوث اختناقات مروية، كون مقر الجيش الرئيس يقع في قلب العاصمة الخرطوم.

وسيؤدي إغلاق القيادة العامة الواقعة في قلب الخرطوم، إلى شل الحركة ما سيخلق صعوبات كبيرة للمواطنين ويضطر كثيرين لتغيير خططهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى