أخباراقتصاد

السلطات السودانية تقبض على «9» من أكبر المضاربين بالدولار

ألقت السلطات السودانية المختصة، القبض على «9» من أكبر المتعاملين بالنقد الأجنبي والمضاربات، وذلك على إثر عملية أمنية مشتركة، أعقبت الارتفاع الكبير في أسعار العملات بالسوق الموازي «السوداء».

الخرطوم: التغيير

نفّذ فريق من الشرطة الأمنية والمباحث والمخابرات العامة، عملية وُصِفت بأنها «نوعية مشتركة»، أسفرت عن ضبط «9» من المتعاملين بالنقد الأجنبي والمضاربات خارج الأطر القانونية والتعامل غير المقنن.

وطبقاً للمكتب الصحفي للشرطة، يوم الخميس، فإن المتهمين من أكبر مهربي الاقتصاد الوطني.

وقال أحد القيادات الرفيعة للعملية، إن الفريق الأمني المشترك نفذ عمليات مداهمة واسعة، بناءاً على معلومات دقيقة لعدد من المتعاملين في الأنشطة الغير قانونية والتي تلحق الضرر بالاقتصاد.

وأكد أن العملية جرى تنفيذها باحترافية مهنية عالية وبمشاركة قوات متخصصة في العمل الجنائي والمعلوماتي.

وأوضح أن الفريق المشترك وضع يده على قاعدة بيانات مهمة واتصالات ومعلومات وتعاملات بغير الأطر القانونية، ستخدم قضية التحري.

وكشف القائد الرفيع، عن اتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهة المتورطين.

وأكد أن الحملات ستستمر بقوة ووتيرة تتزامن مع الحملات التي تستهدف السريحة الذين تم القبض على أعداد كبيرة منهم واتخاذ إجراءات ضدهم.

وناشد المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية ومدها بأي معلومات أو بيانات لحسم ظواهر المضاربة بالعملة والتعاملات المالية غير المقننة.

يذكر أن الحملة تجري تحت إشراف من وزير الداخلية.

وشهد الجنيه السوداني تراجعاً كبيراً وبصورة متسارعة خلال الأيام الأخيرة مقابل العملات الأجنبية.

وكسر سعر الدولار حاجز الـ«500» جنيه، فيما يبلغ السعر الرسمي بالبنك المركزي السوداني «422» جنيهاً.

وعزا متعاملون في سوق العملات توالي انخفاض قيمة العملة الوطنية إلى تنامي المضاربات من جانب تجار العملة مقارنة بالفترة السابقة.

ويجيئ ذلك في وقت لجأ فيه البنك المركزي إلى تنظيم مزادات للعملة الحرة لإحداث استقرار في سعر العملة بطرح كمية محددة من النقد الأجنبي في مزاد لشراء سلع أساسية يحتاجها المواطن بواسطة البنوك حتى لا يضطر المستوردون لشراء العملة من السوق الموازي.

ونفذت السلطات خلال الفترة الماضية عدة حملات على المضاربين في العملة من كبار التجار و«السريحة» الذين ينتشرون بالأسواق لاصطياد الزبائن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى