أخبار

كينيا تؤكد تفهمها ودعمها لموقف السودان بشأن «سد النهضة»

عبّرت كينيا، عن تفهمها التام ودعمها لموقف السودان الموضوعي والعادل في قضية سد النهضة الإثيوبي، فيما استعجلت وزيرة الخارجية الكينية استئناف عمل اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين بأسرع ما يمكن.

الخرطوم: التغيير

أكدت وزيرة الخارجية الكينية راشيل أومامو، تفهم بلادها التام ودعمها لموقف السودان  الموضوعي والعادل في قضية سد النهضة.

وأوضحت أن بلادها ومن خلال عضويتها في مجلس الأمن يتستمر في دعم السودان.

واستقبلت وزيرة الخارجية السودانية د. مريم الصادق المهدي بمكتبها في الخرطوم صباح اليوم الجمعة، وزيرة الخارجية الكينية والوفد المرافق لها.

وقدمت مريم المهدي لرصيفتها الكينية تنويراً حول التطورات الداخلية،  والدولية والإقليمية ذات الصلة.

وأكدت عزم السودان على تطوير العلاقات الثنائية مع كينيا، وضرورة استئناف وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون بين البلدين.

وشددت على الدور المهم لكينيا من خلال عضويتها بمجلس الأمن في دعم عملية الانتقال الديمقراطي بالسودان.

كما قدمت وزيرة الخارجية تنويراً حول موقف السودان من قضية سد النهضة وآخر التطورات في هذا الجانب.

وأكدت مريم التزام السودان بوساطة الاتحاد الأفريقي التي تحظى بدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

من جانبها، أكدت الوزيرة الكينية، تفهم بلادها التام ودعمها لموقف السودان   الموضوعي والعادل في قضية سد النهضة.

وأعربت راشيل عن العزم على تطوير العلاقات الثنائية، وشدّدت على ضرورة استئناف عمل اللجنة المشتركة للتعاون بأسرع ما يمكن.

وأكدت أن بلادها ومن خلال عضويتها في مجلس الامن ستستمر في دعم السودان، خاصةً فيما يتعلق بتعبئة الموارد عبر بعثة «يونيتامس» لدعم عملية الانتقال في السودان.

وفي السياق، استمعت وزيرة الخارجية الكينية إلى تنوير موجز حول بعثة الأمم المتحدة الخاصة لدعم الانتقال بالسودان «يونيتامس» قدمه مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية بالخارجية السودانية السفير حسن حامد.

يذكر أن الوزيرة مريم المهدى، أنهت الأسبوع الماضي جولة أفريقية شملت نيجيريا والنيجر وغانا والسنغال، لشرح موقف السودان من قضية سد النهضة الإثيوبي.

وأكدت مريم عقب عودتها، أن السودان وجد تضامناً وتجاوباً كبيرين من عدة رؤساء أفارقة، بشأن موقفه من سد النهضة.

ووصفت الجولة بأنها ناجحة بكل المقاييس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى