أعمدة ومقالات

مظاهرات الأمس إنتصار للشعب والشرطة.. والتعازي في فقيد الشرطة

ياسر عرمان

مظاهرات الأمس إنتصار للشعب والشرطة

والتعازي في فقيد الشرطة

 

ياسر عرمان

 

المظاهرات التي خرجت بالأمس دللت مرة آخرى على حيوية الثورة وإنها عصية على الإنكسار رغم الجوع والتجويع، ومرور عامين على إنتصارها.

نهنىء قيادة الشرطة ضباطها وضباط صفها وجنودها على اجتراح طريقا جديدا في علاقتها مع شعبها، وبذا تكون الشرطة في خدمة الشعب فعلا وقولا وهذا هو ما ينفع بلادنا، وعلى الرغم من إن التظاهر السلمي حق دستوري فإن الشرطة في ظل النظام السابق تعرضت صورتها للتشويه وتحتاج إلى إعادة بناء داخلي من التسليح إلى التدريب بوصفها جهازا خدمي مدني صديق للشعب وفي حمايته وحماية حقوقه الدستورية عند ممارستها.

لعزاء لفقيد الشرطة والوطن عثمان حسين، لاسرته الصغيرة ولاسرة الشرطة فكل دماء أبناء وبنات شعبنا يجب أن لا تُراق. الحديث عن إن شهيد الشرطة قد قٌتل ببندقية إم ١٦ يثير التساؤلات ويحتاج إلى كشف الحقائق.

القوات المسلحة حسنا فعلت قيادتها بإبعادها عن الإحتكاك بالجماهير وهي تمارس حقها الدستوري المشروع- التظاهر السلمي. هذا هو الطريق الذي يخدم الطرفين ويجعل الشعب داعما لإصلاح القطاع الأمني وتطويره على درب بناء الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على المواطنة بلا تمييز. فالتهنئة للشعب وقواته النظامية والنصر للجماهير ولثورة ديسمبر المجيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى