أخبار

السودان: اجتماع رفيع لمعالجة أزمتيّ الدواء والكهرباء

التزمت عدة جهات حكومية في السودان، باتخاذ إجراءات يعتقد أن تطبيقها من شأنه خفض الأزمة بقطاعيِّ الدواء والكهرباء.

الخرطوم: التغيير

انعقد بمجلس الوزراء السوداني، يوم السبت، اجتماع الغرفة المركزية للسلع الإستراتيجية، برئاسة وزير الصناعة إبراهيم الشيخ، لبحث سبل معالجة أزمتيِّ الدواء والكهرباء بالبلاد.

وأدت الظروف الاقتصادية المتردية لزيادة الصعوبات الحكومية في توفير المال الكافي لاستيراد الدواء ووقود الكهرباء.

وأكد وزير الصحة د. عمر النجيب، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، تحديدهم للمتطلبات المالية لانسياب الدواء لفترة الستة أشهر المقبلة.

وكشف عن تعهد وزارة المالية وبنك السودان، بتوفير التمويل بالعملتين المحلية والأجنبية، إضافة إلى التزام المحفظة بتمويل الاستيراد.

وقدّر مسؤولون بالإمدادات الطبية، بوقتٍ سابق، نسبة العجز في توفير الدواء، بنسبة تصل إلى 60%.

وأبان النجيب بأن  الاجتماع تطرق لأحكام الرقابة على الدواء حتى يصل للمرضى المستفيدين منه.

قاطعاً بوضع ترتيبات لتعزيز الإدارات المختصة بالرقابة علي الدواء.

وتخشى الحكومة من تسرب الدواء الحكومي الذي يباع بأسعار رمزية نتيجةً للدعم الحكومي، إلى السوق الموازية والصيدليات التجارية.

بدوره، كشف وزير الطاقة والنفط جادين علي عبيد، في تصريح صحفي، عن وضع ميزانيات لتوفير المستلزمات الفنية الخاصة بالقطاع حتى نهاية العام الجاري.

ولفت إلى أن المبالغ المرصودة تغطي أنشطة شركات التوزيع والنقل والتوليد.

مبيناً أن مشروعات التوزيع تغطي المحطات الجديدة إضافة إلى عقود الامداد الكهربائي والشبكات، بجانب مشروعات أنظمة التحكم.

وفي الصدد، أفاد باتفاقهم على صيانة عدة مشروعات توليد مائي على رأسها محطات بسنار، بجانب تأهيل الروصيرص بشكل كامل.

وفي ما يلي التوليد الحراري، قال جادين برصدهم مبالغ لمقابلة مصروفات الصيانة والتشغيل.

وبشر بقرب الانتهاء من إكمال مشروعات مهمة في (قري).

وأوضح عبيد بأن خطط الوزارة تشمل إعادة تأهيل للخط الناقل في بورتسودان.

وزاد: هذا بجانب رصد ميزانيات لمقابلة تكاليف التوليد الخاص في محطات دارفور والبارجة التركية في بورتسودان، علاوة على الالتزامات المالية تجاه الجهات التي تمد البلاد بكهرباء عبر الحدود (إثيوبيا، مصر).

وعزت وزارة الطاقة، برمجة قطوعات الكهرباء، لتأخر الصيانات جراء شح التمويل، بجانب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى