أخبار

حمدوك يؤكد استمرار عملية الانتقال وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة

أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، ترحيبه بتوقيع دول الترويكا ومنظمة “ايقاد” على اتفاقية جوبا للسلام، مؤكداً مواصلة الجهود لتحقيق السلام الشامل ، والوصول لانتخابات حرة ونزيهة.

الخرطوم: التغيير

ودعا حمدوك في مخاطبته لحفل توقيع دول الترويكا والإيقاد ، اليوم الثلاثاء ، بالعاصمة السودانية الخرطوم ، على اتفاق سلام جوبا ، شركاء السلام إلى تركيز وتضافر الجهود لتحقيق السلام.

وأشار حمدوك ، إلى الخطوات التي تمت لإنجاح عملية الانتقال في السودان ، بدءاً من تشكيل مجلس الوزراء والأجهزة المختلفة ، وحتى تعيين حاكم لإقليم دارفور وقوة الحماية المدنية المشتركة.

وأكد مواصلة الجهود لتحقيق السلام الشامل والوصول لانتخابات حرة ونزيهة ، معرباً عن تقديره للشركاء ودول الخليج والاتحاد الأوربي والترويكا لدعمهم للسودان والعملية السلمية ، لتحقيق الاستقرار في البلاد.

ونوه حمدوك ، إلى أن تحقيق السلام يحتاج إلى تركيز الجهود المشتركة ، معبراً عن تطلعه لمواصلة الشركاء ودول الترويكا دعمهم للسودان.

وشدد على حق كل مواطن للحصول على الخدمات ، مشيرا إلى جهود الحكومة الانتقالية لتوفير الخدمات لكل سوداني والمتضررين من الحرب والنازحين.

وحول مشاركة النساء في السلام ، أكد دورهن ومشاركتهن في قيام الثورة ، لذلك يستحقن التمثيل في كل البرامج ومفاوضات السلام.

 

مبعوثو الترويكا

 

وكان رئيس الوزراء، استقبل في وقت سابق ، من اليوم الثلاثاء ، مبعوثي دول الترويكا.

وأوضح حمدوك ، لمبعوثي الترويكا ، التزام الحكومة بالعمل على التنفيذ الكامل لاتفاق سلام جوبا ، كما أشار إلى جهود الحكومة في استكمال ملف السلام من خلال المفاوضات الجارية حالياً مع الحركة الشعبية – شمال ، يقيادة عبد العزيز الحلو ، والحوار مع حركة تحرير السودان ، بقيادة عبد الواحد نور.

وجدد مبعوثو الترويكا ، لرئيس الوزراء ، التزام دولهم بدعم مسيرة السلام في السودان ، داعين إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ، بجانب التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية ، لضمان محاكمة من ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية ، الحكومة بتسليم المطلوبين لديها ، وهم كل من : الرئيس المعزول ، عمر البشير ، ووزير الدفاع الأسبق ، عبد الرحيم محمد حسين بالإضافة إلى القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول ، أحمد هارون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى