أخباراخبار دولية

ترشيح غوتيريش أميناً عاماً للأمم المتحدة لولاية ثانية

أعيد ترشيح أنطونيو غوتيريش ليشغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة لولاية ثانية بالتزكية خلال اجتماع انعقد الثلاثاء، واعتبر غوتيريش اختياره شرفاً عظيماً.

التغيير- وكالات

أعلن مجلس الأمن رسمياً، اختيار الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، كمرشح له ليتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة لفترة ثانية مدتها خمس سنوات.

وبحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، ستذهب التوصية التي قدمت في قرار تم اعتماده بالتزكية في جلسة خاصة، إلى الجمعية العامة المكونة من «193» عضواً للحصول على الموافقة الرسمية.

وقال غوتيريش في بيان صحفي، إنه لشرف عظيم أن يتم اختياره، وشكر السفراء العاملين في مجلس الأمن على ثقتهم به.

وأعرب عن امتنانه للبرتغال على ترشيحه للمرة الثانية.

وشغل غوتيريش البالغ من العمر «72» عاماً، منصب رئيس وزراء البرتغال خلال 1995 و2002م، ومنصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الفترة من يونيو 2005م إلى ديسمبر 2015م، ومنصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ العام 2017م والذي تنتهي ولايته الأولى في ديسمبر 2021م.

امتياز هائل

وقال الأمين العام: «لقد كان امتيازاً عظيما أن أكون في خدمة “نحن شعوب الأمم المتحدة” وعلى رأس النساء والرجال الرائعين في هذه المنظمة على مدار السنوات الأربع والنصف الماضية، عندما كنا نواجه العديد من التحديات المعقدة».

وأضاف: «سيعتريني شعور عرفان عميق إذا عهدت إليّ الجمعية العامة بمسؤوليات ولاية ثانية».

وبموجب إجراءات تعيين الرئيس الجديد للأمم المتحدة، وبعد إحالة التوصية من مجلس الأمن إلى الجمعية العامة، يتم إصدار مشروع قرار لتتخذ الجمعية العامة الإجراءات اللازمة.

وبعد إجراء المشاورات المناسبة مع الدول الأعضاء، يحدد رئيس الجمعية موعداً للنظر في مشروع القرار.

وتم تعيين آخر ستة إجراءات لاختيار الأمناء العامين من قبل الجمعية العامة من خلال قرار تم اعتماده بتوافق الآراء.

ولا يتم التصويت إلا إذا طلبت دولة عضوة ذلك ويتطلب الأمر الحصول على أغلبية بسيطة من المقترعين حتى يتسنى للجمعية العامة اعتماد القرار.

لكن يمكن للجمعية العامة أن تقرر أن القرار يتطلب أغلبية الثلثين. وإذا تم إجراء تصويت فسيتم بالاقتراع السري.

بيان الرؤية

قام غوتيريش في مارس بتعميم بيان رؤيته لفترة ثانية مدتها خمس سنوات. وفي أوائل مايو، شارك في حوار تفاعلي غير رسمي في مقر الأمم المتحدة.

وقد استُخدمت الحوارات غير الرسمية خلال عملية الاختيار الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والفكرة هي السماح للمرشحين بعرض آرائهم والرد على أسئلة طائفة واسعة من ممثلي المجتمع العالمي، بما في ذلك المجتمع المدني، مما وضع معيارا جديدا للشفافية.

عملية تاريخية

لا يتضمن ميثاق الأمم المتحدة، الذي تم التوقيع عليه في عام 1945م كأساس للمنظمة، سوى القليل نسبياً حول كيفية اختيار الأمين العام، عدا عن المادة «97»، التي تنص على أن المرشح تعيّنه الجمعية العامة بناء على توصية مجلس الأمن.

وكانت الجمعية العامة، في دورتها الأولى عام 1946م، أكثر نشاطاً في عملية الاختيار.

وقد أعتمدت القرار A/RES/1/11 الذي ينص على أن يتولى مجلس الأمن زمام المبادرة في عملية الاختيار، والاتفاق على اسم واحد في جلسة خاصة، ونقل هذا الاسم إلى الجمعية العامة للتصويت عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى