أخباراقتصاد

السودان يستعد لطرح «14» مربع تعدين للاستثمار

أعلن السودان، عن اتجاه لطرح «14» مربع امتياز تعدين للاستثمار في معادن متنوعة خلال الفترة المقبلة، فيما دعا لتعجيل تكوين اللجان الفنية المشتركة مع الجانب الأردني في مجالات البحث والاستكشاف والتعدين والتدريب.

الخرطوم: التغيير

كشفت وزارة المعادن في السودان، عن اتجاهها لطرح عدد من مربعات الامتياز للاستثمار في المعادن المختلفة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى وجود عدد من الشركات الأردنية العاملة في قطاع التعدين بالسودان على رأسها شركة أورشاب التي تعمل بولاية البحر الأحمر، بجانب شركتين بولايتي الشمالية والبحر الأحمر.

والتقى وزير المعادن محمد بشير أبونمو بمكتبه في الخرطوم اليوم بالسفير الأردني بالسودان لبحث تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة المعادن السودانية ونظيرتها الأردنية لتبادل الخبرات في مجال البحث والاستكشاف والتعدين وتدريب الكوادر.

وأكد الوزير متانة العلاقات السودانية الأردنية وتميزها، ونوه لضرورة الإسراع في تكوين اللجان الفنية المشتركة بين الجانبين السوداني والأردني حيث يمثل الجانب السوداني وزارة المعادن والجانب الأردني وزارة الطاقة والثروة المعدنية.

من جانبه، أكد السفير الأردني بالسودان د. سائد الرادايدة، ضرورة الإسراع في تكوين اللجان المشتركة بين البلدين وتنشيط ملف التعاون خاصة في المجالات الاقتصادية والتي على رأسها ملف الثروة المعدنية.

وأشار إلى أنهم سيقومون بمخاطبة الجهات المختصة بالمملكة الأردنية لتحديد أسماء اللجان الفنية المشتركة من وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية.

وفي السياق، نوهت مسؤولة الملف الأردني بوزارة المعادن رقية حسن بدر، إلى وجود ثلاث شركات أردنية تعمل في قطاع التعدين بالسودان بولايات البحر الأحمر والشمالية وشمال كردفان.

وكشفت رقية عن اتجاه الوزارة واستعدادها لطرح «14» مربع تعدين للاستثمار خلال الفترة المقبلة.

وطالبت بضرورة الإسراع خلال الفترة المقبلة في تكوين اللجان المشتركة لتفعيل العمل المشترك في مجال الثروة المعدنية.

وكانت وزارة المعادن، تعهّدت أكثر من مرة بالعمل على إزالة كل العقبات التي تعترض عمل الشركات العاملة في قطاع التعدين خاصة في ولاية البحر الأحمر.

ونوهت إلى أنها ستعمل على إزالة كل مظاهر البيروقراطية في الإجراءات الحكومية.

ودعت الوزارة المستثمرين للتواصل مع الأجهزة الرسمية والأهلية حتى يتمكنوا من العمل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى