أخبار

جنوب كردفان تسجل أعلى نسبة وفيات في تاريخ السودان

كشف وزير الصحة، عمر النجيب،  أن أعلى نسبة وفيات في تاريخ السودان، موجودة بجنوب كردفان لعدم وجود إسعافات، مستشفيات، طرق معبدة، لافتا إلى تقريرهم إجراء دراسات مصغرة، لمعرفة أسباب وفيات الأطفال بكل مناطق كردفان.

الخرطوم:التغيير

أعلن وزير الصحة، عمر النجيب، توفير 300 وظيفة طبيب للعمل بولايات كردفان الثلاث بشروط وامتيازت مجزية.

وقال الوزير في منبر وكالة السودان للأنباء بالخرطوم، يوم الأربعاء، إنهم قاموا بزيارة للولايات الثلاث في الفترة من 28 مايو وحتى 3 يونيو تلمسوا فيها كل المشاكل الصحية التي تعاني منها تلك الولايات.

وشكر الوزير  الكوادر الصحية العاملة للجهد الكبير الذي يبذلونه رغم الظروف الصحية الصعبة والأوضاع المعقدة من عدم توفر أبسط مقومات الصحة الأساسية للإنسان والتدهور المريع الذي تعاني منه كل المستشفيات بالولايات.

ووصف النجيب الوضع الصحي بولاية جنوب كردفان بالمرعب جدًا لعدم وجود أطباء سوى واحد بمستشفى كادقلي المركزي، مؤكدا صعوبة الوضع الصحى بالفولة.

 

مسار الطبيب

 

وقال الوزير إنهم عقدوا ورشة بالخرطوم اطلق عليها (مسار الطبيب)، لوضع الطبيب في مساره الطبيعي منذ تخرجه من الجامعة ، وحتى تخصصه بالمجلس ليصبح طبيباً اخصائياً، سيعمل خلالها لمدة أربع سنوات، بينها عامين بالأرياف، قبل نيله شهادة التخصص من المجلس.

وأشار إلىوجود  نقص حاد حوالي 8 آلاف ممرض بالولايات الثلاث، واعداً بإدخال كل الممرضين في دورات تدريبية لتعريفهم بأسس التمريض العالمية.

ولفت الوزير إلى اصطحابهم ممثلين لوزارة الاتصالات، لنقل الصحة لعالم الحداثة، ووضع إحصائيات دقيقة لتقديم الخدمات الصحية، بجانب ممثل من وزارة الحكم المحلي لمعرفة التعقيدات والتقاطعات لطبيعة سكان تلك المناطق.

من ناحية أخرى، بحث النجيب خلال لقائه وزيري الطاقة والمعادن، الاستفادة من دعمهما في إطار المسؤولية المجتمعية، ووضع رؤية واضحة لتوفير الاشتراطات الصحية للمعدنيين.

كما التقى بمسؤولين في الأمم المتحدة الذين أكدوا التزامهم بالإيفاء بكل البرامج المتفق عليها وفق الخارطة الصحية.

ورداً على الصحافيين، قال الوزير إن زيارتهم للولايات لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة وأن هناك زيارة الاسبوع المقبل لمناطق الوسط (النيل الازرق والدمازين وسنار وربك)، وهي جزء من مسؤوليتهم المجتمعية.

وأكد أن عدم توفر أمصال العقارب بالولاية الشمالية ، أدى الى الارتفاع الشديد في عدد وفيات الاطفال في مناطق المناصير.

لكن الوزير عاد وأشار إلى أن هنالك انفراجاً كبيراً في أزمة الدواء قريبا، بعد الايفاء بكل الالتزامات المالية للامدادات الطبية.

وتابع ” الوزارة بصدد عمل هيكل وظيفي لكل العاملين بالصحة الاتحادية لمعرفة النقص الحقيقي للكوادر الصحية والمساعدة، هنالك دراسات لاحصاء كل الاجهزة والمعدات بالمستشفيات والمراكز الصحية ومعرفة مدى ملاءمتها للعمل”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى