أخباراقتصاد

وزير المالية السوداني يعلن خروج الدولة من دعم الوقود

أعلن وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، خروج الدولة تماماً من دعم الوقود (بنزين وجازولين).

الخرطوم:التغيير

وقال جبريل، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، يوم الأربعاء، إن وزارة المالية، وضعت معالجات للمزارعين، وسيتم دعم ما وصفه بالمزارع المنتج فقط.

وأضاف “لا يوجد سعرين للعملة، بنك السودان يعمل بالسعر التأشيري فقط ولا نعمل بالسعر الموازي” .

وأشار الوزير، إلى أنه لا يوجد بالعالم “دولار جمركي”، وإنما هي معالجات لتعافي الاقتصاد السوداني، لافتاً إلى تصنيفات تتم الآن بالجمارك لوضع أي صنف في مكانه الطبيعي ومعرفة حاجة البلاد له.

وأوضح بأن هنالك انفتاحا كبيرا نحو الاستثمار بالسودان، مشيراً إلى استقبال الوزارة يوميًا لإعداد كبيرة من المستثمرين للعمل بالبلاد.

وأكد الوزير،  استمرار انتهاج سياسية التحرير حتى يتعافى الاقتصاد السوداني من التشوهات التي قال إنه ظل يعاني منها كثيرًا، مشيراً إلى أن المواطن سيعاني كثيراً جراء هذه السياسات.

وشدد على أنه  لا علاج إلا عبر استئصال ما وصفه بالمرض، لافتا إلى أن الاقتصاد يحتاج إلى وقت طويل حتى يتعافى، مؤكدا سيرهم في هذا الاتجاه رغم التحفظ والتأخير عن الحديث حول رفع الدعم عن الغاز والقمح.

ولفت إبراهيم إلى أن سياسية الدعم سياسة فاشلة وخاطئة وغير عادلة ، حيث لا يتساوى فيها المواطنون، موضحاً بأن رفع الدعم سيكون المستفيد الأول منه المواطن، وفق قوله، مشيراً إلى إنه سيساعد في توجيه الصرف نحو الطريق الصحيح، من صحة وتعليم وكهرباء بجانب محاربة التهريب، كما سيغلق الباب أمام أي صرف غير حقيقي وتقليل الاستهلاك.

 

سلعتي وثمرات

 

وحول عدم تمكن وزارتي المالية والتجارة من التغطية الكافية لبرنامج سلعتي، أشار إلى اجتهادهم لتوفير السلعة للمواطن بسعر التكلفة.

ونوه إلى وضع وزارة المالية لحلول تهدف لتخفيف وقع “السياسات المؤلمة” على المواطن بتوفير مواعين مواصلات أفضل وبأسعار جيدة  بالتنسيق مع ولاية الخرطوم والجهات ذات الصلة.

وفي السياق، أكد بأن برامج (ثمرات) قريبًا سيغطي السودان بنسبة 80% بعدما قامت إدارة السجل المدني باستخراج أكثر من 34 مليون رقم وطني للمواطنين، بعد أن كان محصورًا فقط في حوالي 900 الف اسرة.

ووعد وزير المالية المواطنين، بأنه قريبًا وقبل نهاية الفترة الانتقالية، أنهم سيتمكنون من تغطية البلاد بالكهرباء والمياه وشبكة الاتصالات والانترنت وتوفير الصحة والتعليم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى