أخبار

السودان: البرهان يبلغ عائشة موسى بقبول استقالتها من مجلس السيادة

بعد انتظار ثلاثة أسابيع، بتَّ مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بأمر الاستقالة التي تقدمت بها عضو المجلس عائشة موسى السعيد.

الخرطوم: التغيير

أبلغ رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يوم الإثنين، عائشة موسى بقبول استقالتها من المجلس بصورة رسمية.

وأعلنت موسى في 22 من مايو المنصرم، تقدمها باستقالة رسمية من المجلس احتجاجاً على فشل قادة الحكومة في إنهاء معاناة السودانيين، ولعدم مشاركة المدنيين في صنع واتخاذ القرار.

وأثنى البرهان لدى لقائه بموسى في القصر الرئاسي بالخرطوم، على الروح الوطنية التي وسمت أدائها بالمجلس، وتمنى لها السد والتوفيق.

بدورها أعربت موسى في تصريحات صحفية نقلتها وكالة السودان للأنباء (سونا) عن تقديرها لرئيس وأعضاء المجلس، وعلى تعاونهم خلال فترة عملها بالمجلس.

وشددت على أن دفعت باستقالتها بكامل إرادتها، ووفقاً لقناعاتها التي عبرت عنها في بيانه الشهير، من نحو ثلاثة أسابيع تقريباً.

وأهابت بزملائها في المجلس بالاهتمام بالشرائح الضعيفة في المجتمع، والتي لا تملك قنوات اتصال بالمسؤولين.

ونادت كذلك بتوسيع دور المرأة في المناصب الدستورية والمؤسسات الحكومية، منبهةً إلى قلة النساء في المناصب العليا.

وبشأن مستقبلها، أكدت موسى بأنها ستواصل عملها مع الثوار في الشارع السوداني لتحقيق أهداف الثورة.

ووصلت موسى إلى المنصب بترشيح من تجمع القوى المدنية أحد الأجسام المكونة لقوى الحرية والتغيير التي تعد الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية.

الاستقالة

وقالت عائشة موسى السعيد، في وقتٍ سابق إنها استقالت من منصبها رسمياً، “رفضاً للمشاركة في مزيد من الهوان للشعب السوداني العملاق”.

وجاءت استقالة السعيد في 30 رمضان المنصرم، وعقب يوم من واقعة مقتل شابين بمحيط القيادة العامة في إحياء الذكرى الثانية لمجزرة القيادة العامة.

واشتكت السعيد في استقالتها من تهميش المكون المدني بالمجلس، وفي كل مستويات الحكم.

وقالت إن “المكون المدني تحول لمجرد جهاز تنفيذى لوجستي لايشارك فى صنع القرار، بل يختم بالقبول فقط، لقرارات معدة مسبقاً”.

وأشارت إلى أن “تهميش” المكون المدني، جعله يتحمل لوحده يتحمل كلفة إخفاقات الحكومة، وفاتورة تأخر إنفاذ العدالة.

وطالبت السعيد بحل مجلس الشركاء، لتغوله على صلاحيات الحكومة التنفيذية والحاضنة السياسية (قوى الحرية والتغيير).

ودخلت السعيد في نوبة بكاء، أثناء حديثها عن فشل الحكومة في تحقيق أهداف الثورة، وتفاقم الأزمات المعيشية بالنسبة للأهالي في كافة المجالات.

وانتقدت نسب مشاركة النساء في هياكل السلطة الانتقالية.

وشددت على أنها وزملائها بالمجلس لم يألوا جهداً لإعادة الأمور إلى صوابها.

وتابعت قائلة: الأمر لم يسر كما كنا نبغي.

تكوين المجلس

يتكون مجلس السيادة السوداني من ستة مدنيين، وخمسة عسكريين، وثلاثة من قادة سلام جوبا.

وتم التوافق على أن تتوزع رئاسته لدورتين، ذهبت أولاهما للمكون العسكري بقيادة البرهان.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى