أخبار

الوساطة: الثلاثاء يوم حاسم بمفاوضات السلام السودانية

سيسدل الستار، يوم غدٍ الثلاثاء، على مفاوضات السلام السودانية، إما بتوقيع إعلان للمبادئ أو بتحديد موعد انعقاد جولة مفاوضات جديدة.

الخرطوم: التغيير

وصفت الوساطة في مفاوضات السلام السودانية بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال جناح القائد عبد العزيز الحلو، يوم غدٍ الثلاثاء، بأنه يوم حاسم لتحديد مسار العملية الجارية بعاصمة دولة جنوب السودان.

وانطلقت جولة مفاوضات مباشرة بين الحكومة والشعبية شمال، قبل ثلاثة أسابيع، بجوبا، بعد فترة من تباعد المواقف بين الطرفين.

وقال الوسيط توت قلواك، في تصريحات صحفية: “لقد تم الإتفاق على أن يكون إجتماع الغد هو الإجتماع الحاسم”.

وأضاف: “مما يعني أنه إما أن نوقع على الإتفاق الإطاري أو نرفع جولة التفاوض”.

وتتواصل جهود الطرفين لإنهاء التباينات بشأن عدد من قضايا الخلاف، على أمل إبرام اتفاق إطاري يمهد للتوقيع على اتفاق سلام نهائي.

وترأس وفد الحكومة، عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، فيما ترأس وفد الحركة الشعبية شمال، أمينها العام عمار آمون.

وستنعقد الثلاثاء عدة جلسات لتقريب وجهات النظر بين الوفدين للحيلولة دون إعلان رفع الجولة دون التوصل لاتفاق.

وأشار الوسيط إلى إتفاق الطرفين بشأن بعض القضايا وتباين في المواقف بشأن قضايا أخرى.

بيد أنه عاد وشدد على التزام طرفيّ العملية السلمية بخيار السلام باعتباره قضية محورية للمواطن السوداني.

حسم وتأجيل

وقال مقرر الوساطة ضيو مطوك، في وقتٍ سابق، بحسم قضية مفوضية التقييم والمتابعة، بجانب التوصل لمعالجات بشأن ملف الترتبيات الأمنية.

وفي الصدد، أشار إلى تبقي نقطة وحيدة بشأن حول النظام القضائي، وجرى تكليف اللجنة المعنية لمراجعة هذه المسألة ومعالجتها.

ودعا إلى عدم فتح النقاش بشأن قضايا (الدين والدولة، وتقرير المصير) لكونه جرى حسمها في الاتفاق الإطاري الموقع في مارس الماضي.

وقطع بأن الوساطة لن تقوم بمراجعة إعلان المبادئ.

وعادت الحركة لطاولة المفاوضات بعد إبرام اتفاق إطاري بين الحلو ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شهر مارس الماضي.

وقضى الاتفاق بعلمانية الدولة، وبتكوين جيش وطني قومي بعقيدة جديدة، مع إسقاط مطلب تقرير المصير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى