أخبار

اختتام مفاوضات السلام السودانية دون التوصل لاتفاق نهائي

أعلنت الوساطة في مفاوضات السلام السودانية، رفع الجولة الحالية، والتحضير لجولة جديدة لحسم ما تبقى من قضايا خلافية.

جوبا – الخرطوم: التغيير

أعلنت الوساطة في مفاوضات السلام السودانية، يوم الثلاثاء، رفع جلسات التفاوض المباشرة بين وفديّ الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، دون التوصل لاتفاق نهائي.

وانطلقت جولة مفاوضات مباشرة بين الحكومة والشعبية شمال، قبل ثلاثة أسابيع، بجوبا، بعد فترة من تباعد المواقف بين الطرفين.

وبحسب بيان صادر عن الوساطة وطرفيّ التفاوض، جرى التوافق على رفع الجلسات والحوار المباشر، على أن تقوم الوساطة بمعاونة الشركاء الدوليين، بالعمل على تجسير المواقف بين الطرفين في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن القضايا الخلافية.

وأشار البيان إلى رفع المفاوضات لعدة أسابيع من شأنه “حماية وتثبيت نقاط الاتفاق الكبيرة التي توصل إليها الطرفان”.

وأضاف بأن الفترة سانحة “لفتح المجال أمام المزيد من الحوار والتشاور الداخلي حول نقاط الاختلاف”، إلى جانب “اشراك أوسع قطاع ممكن من السودانيين”.

وشدد البيان على حسم معظم المحاور والقضايا الواردة في الاتفاق الإطاري، مقابل الفشل في الوصول إلى قرارات نهائية بشأن عدد من القضايا.

وتتواصل جهود الطرفين لإنهاء التباينات بشأن عدد من قضايا الخلاف، على أمل إبرام اتفاق إطاري يمهد للتوقيع على اتفاق سلام نهائي.

وترأس وفد الحكومة، عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، فيما يترأس وفد الحركة الشعبية شمال، أمينها العام عمار آمون.

وشدد الوسيط توت قلواك على التزام طرفيّ العملية السلمية بخيار السلام باعتباره قضية محورية للمواطن السوداني.

تباين

وقال مقرر الوساطة ضيو مطوك، في وقتٍ سابق، بحسم قضية مفوضية التقييم والمتابعة، بجانب التوصل لمعالجات بشأن ملف الترتبيات الأمنية.

وفي الصدد، أشار إلى تبقي نقطة وحيدة بشأن حول النظام القضائي، وجرى تكليف اللجنة المعنية لمراجعة هذه المسألة ومعالجتها.

ودعا إلى عدم فتح النقاش بشأن قضايا (الدين والدولة، وتقرير المصير) لكونه جرى حسمها في الاتفاق الإطاري الموقع في مارس الماضي.

وقطع بأن الوساطة لن تقوم بمراجعة إعلان المبادئ.

وعادت الحركة لطاولة المفاوضات بعد إبرام اتفاق إطاري بين الحلو ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شهر مارس الماضي.

وقضى الاتفاق بعلمانية الدولة، وبتكوين جيش وطني قومي بعقيدة جديدة، مع إسقاط مطلب تقرير المصير.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى