أخباراخبار دولية

اليوم الأربعاء.. جنيف تحتضن أول قمة بين جو بايدن وفلاديمير بوتين

تنطلق أول قمة تجمع الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتن، اليوم الأربعاء، والتي تعقد في مدينة جنيف السويسرية وسط إجراءات أمنية مشددة.

الخرطوم:التغيير

وأكد الرئيس السويسري، غي بارميلين، الذي تستضيف بلاده اللقاء، أن القمة بين الرئيسين الأميركي والروسي تعد فرصة ستسمح بزرع التفاؤل في السياسة الدولية، مشيرا إلى أن التعاون بين القوى الكبرى ضروري لتجاوز التحديات المشتركة.

وقال بارميلين: “سويسرا موقنة من ضرورة تنمية روابط بناءة بين القوى الكبرى بهدف تجاوز التحديات التي نعايشها. خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، عانى العالم من وباء ضربه بشدة. ويأتي لقاء جنيف كفرصة لكل من الرئيس الأميركي والروسي لزرع مزيد من التفاؤل والأمل في السياسة الدولية. يجب أن يهدف المجتمع الدولي بأكمله إلى تحقيق الانتعاش المستدام غداة هذه الأزمة التي عاشها”.

تشهد العلاقات الروسية الأميركية توترا من جراء اتهامات واشنطن لموسكو بالتدخل بالانتخابات الرئاسية بالإضافة إلى مسؤولياتها عن سلسلة عن الهجمات السبيرانية ضد وكالات حكومية وشركات خاصة.

وما يقلق واشنطن ومجتمعها الأمني ليس فقط هجمات الفدية الأخيرة على شركات أميركية، إنما “سجل بوتن السيء في التعاطي مع حقوق الإنسان، والذي يتمثل بتسميمه وسجنه شخصيات معارضة بارزة في روسيا، ودعمه حملات قمع وحشية ضد المتظاهرين في بيلاروسيا، فضلا عن سياساته في سوريا”، حسب تقارير أميركية.

وكان قد هدد بايدن بأنه سيحدّد للرئيس الروسي خلال لقائهما المرتقب ما هي “خطوطه الحمراء”. وصرّح الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي في ختام قمّة حلف شمال الأطلسي في بروكسل “لا نسعى إلى نزاع مع روسيا، لكنّنا سنردّ إذا واصلت روسيا أنشطتها”.

ومن جهته، قال الرئيس الروسي في تصريحات لوسائل إعلام رسمية الأسبوع الماضي إن هناك “قضايا يمكننا العمل فيها سوياً” مع الولايات المتحدة، بدءاً بمحادثات جديدة للحد من الأسلحة النووية، ومناقشة النزاعات الإقليمية بما في ذلك سوريا وليبيا، والتغير المناخي.

وأضاف بوتين: “إذا استطعنا إنشاء آليات للعمل سوياً على هذه القضايا، أعتقد أنه سيمكننا القول إن جهود القمة لم تذهب سدى”.

ويرى مراقبون أن الهدنة في “الحروب الدبلوماسية” قد تكون ممكنة أيضاً، فقد طردت الولايات المتحدة عشرات الدبلوماسيين الروس في السنوات الأخيرة؛ الآن سيتم منع المبعوثين الأميركيين في روسيا من توظيف السكان المحليين، مما يعني تخفيضات كبيرة في الخدمات بما في ذلك التاشيرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى