أخبار

حاكم إقليم دارفور يوضح الخطوط العريضة لبرنامج حكومته

أكد مني أركو مناوي، أن توليه منصب حاكم إقليم دارفور، هو تكليف وأمانة أكثر من  كونه مباهاةً أو شرف، أو محاصصة للتنظيم السياسي الذي ينتمي إليه.

الخرطوم:التغيير

وأشار مناوي، إلى أنها مسؤولية،  يتحملها في منعطف تاريخي حرج تمر به كل البلاد، وإقليم دارفورعلى وجه الخصوص.

وأعلن مناوي، بأنه سوف يسعى جاهداً في إشراك كل مكونات الشعب السوداني المتنوع، وقواه التي شاركت في صنع ثورة التغيير، في تنفيذ برنامج الثورة، بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الفكري أو الجهوي أو الايديولوجي أو الجندري، وخاصة من أبناء وبنات دارفور.

وتعهد مناوي، خلال عرضه رؤيته لإدارة حكم إقليم دارفور، بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الثلاثاء، بالاستماع لكل الأصوت، سواء ممن يناصرونه،  أو أولئك الذين ينتقدونه.

وشدد على العمل بكل شفافية لتكوين الحكومة الإقليمية التي تمثل وتعكس كل مكونات الشعب السوداني، وخاصة أبناء وبنات دارفور، لا سيما أطراف اتفاق السلام في المسار.

وأشار إلى أن أوليات برنامج عمله، سوف تنصب، في كيفية تنفيذ السلام على أرض الواقع، عبر الإسراع في تطبيق بروتوكول الشأن الإنساني والأمني بغية استتباب الأوضاع المضطربة في الإقليم، ومحاصرة وإيقاف وإطفاء بؤر الصراعات والنزاعات القبلية.

ولفت مناوي، إلى أنه سوف يعمل بكل جدية لتخفيف الضائقة المعيشية والانطلاق نحو إعادة الإعمار وتحقيق التنمية، والعمل مع الجميع لمحاربة الفساد والمحسوبية وإزالة التمكين، عبر طرق قانونية صارمة مع الالتزام الأقصى بسيادة حكم القانون، كمنهج للممارسة السياسية.

وأوضح أنه يضع في قمة اهتماماته، تقديم الخدمات الأساسية من الصحة ومياه الشرب والعناية بالتعليم العام، والعمل على تأهيل جامعات الإقليم و فتح مجالات التعاون مع الجامعات الأخرى.

كما أكد التعاون مع مع الحكومة المركزية، والمساهمة في تعضيد ددمساعيها في حفظ الأمن مع الدول التي تجاورنا لتحقيق الاستقرار.

ووعد حاكم إقليم دارفور، بإعطاء الاهتمام الكافي لوضع الخطط وتنفيذ برامج العودة الطوعية، من تأمين لمناطق العودة وتعويض مادي ومعنوي وخدمي.

وقال إنه سوف يسعى للعمل مع الجميع لرتق النسيج الاجتماعي الدارفوري وإطلاق مشاريع المصالحات المجتمعية والحوار الشامل بين مكوناتها.

 

التعاون مع السلطات المركزية

 

وفي السياق، أشار مناوي إلى سعيه جاهدا مع السلطات المركزية لإقامة مؤتمر للمانحين من أجل تنمية دارفور، مشيراً إلى تفضيله أن يقوم تحت رعاية الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي العالمي.

وشدد على أن لاستقرار الحقيقي في البلاد، مربوط بالإيفاء بالوعود وترجمة العهود إلى أرض الواقع بالتنفيذ الحقيقي لها.

وأضاف “الآن نحن متفرقون ومنقسمون، طريقنا هو الحوار ودونه سيكون مصيرنا في الأخير كمن يقبعون الآن في سجن كوبر، رغم انهم ارتكبوا كل الموبقات”، داعياً للاستفادة من أخطاء الماضي وخطايا الآخرين، والتي قال إنها تمثل طريق الخروج نحو رحاب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وتابع “هذا الحوار يجب أن يبدأ بين مكونات الحرية والتغيير وأطراف الثورة الأخرى”، لافتاً إلى أن مبادرة حزب الأمة تمهد الطريق المأمون في اتجاه اصلاح منظومة الحرية والتغيير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى