أخبار

السلطات تقبض على «34» متهماً في أحداث كجبار شمال السودان

أعلنت السلطات المختصة القبض على «34» متهماً في أحداث كجبار التي وقعت في شمال السودان العام 2007م وراح ضحيتها «4» شهداء.

دنقلا: التغيير

تلقت والية الولاية الشمالية البروفيسور آمال محمد عز الدين، تنويراً من لجنة التحقيق والتحري في أحداث كجبار، حول ما تم من إجراءات للتحري وفتح البلاغات.

وكانت صدامات وقعت العام 2007م بين قوات الشرطة ومواطنين محتجين على إنشاء سد كجبار بمنطقة كدنتكار شمالي السودان، أدت لمقتل أربعة من المحتجين بنيران الشرطة، فيما لم يقدم الجناة للعدالة.

وأعلن النظام البائد نيته إقامة سد لأغراض توليد الكهرباء بمنطقة كجبار، وهو أمر يرفضه الأهالي كونه يعمل على تشريد أعداد مقدرة.

وجدّدت والية الولاية الشمالية خلال لقائها اللجنة في مكتبها بدنقلا، التأكيد على تسخير كافة إمكانيات الولاية للجنة التحقيق والتحري في أحداث كجبار، حتى  تنجز أعمالها.

وأعلن رئيس لجنة التحقيق والتحري في أحداث كجبار، وكيل أعلى النيابة قطبي حيدر حسن في تصريحات عقب اللقاء، القبض على بعض المتهمين وعددهم أربعة وثلاثين.

وأشار إلى استمرار التحريات والتنسيق مع مدير شرطة الولاية الشمالية.

وكشف طبقاً لوكالة السودان للأنباء اليوم الخميس، عن تكوين فريق خاص للقبض على المتهمين.

وأوضح أن الإجراءات القانونية تشمل التحري مع المتهمين بعد القبض عليهم ومن ثم توجيه التهمة وإحالة الدعوى للمحكمة.

وكانت اللجنة صرحت في وقت سابق، بأن إجراءات التحقيق في الأحداث قطعت شوطاً كبيراً.

وفي مارس الماضي، عمل فريق من الطب العدلي بقيادة الطبيب عقيل سوار الذهب برفقة لجنة التحقيق، على نبش وإعادة تشريح جثامين قتلى مجزرة كجبار.

وفي 11 مارس تسّلم النائب العام السابق تاج السر الحبر، التقارير الشرعية الخاصة بتشريح شهداء كجبار.

وأثبتت نتائج الطب العدلي، المسلمة للنائب العام، سقوط ثلاثة من بين أربعة شهداء في الأحداث برصاصات وأعيرة نارية جرى توجيهها بصورة مباشرة.

وتمَّ نبش وإعادة تشريح جثث الشهداء، بواسطة لجنة كونتها النيابة العامة في 5 مارس الماضي، تضم استشاريين من الطب العدلي.

وفي أبريل الماضي أعلن رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك إلغاء مشاريع سدّي دال وكجبار بالولاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى