أخبار

تجمع الصيادلة المهنيين: الحكومة السودانية تكذب وتحمل المواطن فاتورة العلاج

دمغ تجمع الصيادلة المهنيين في السودان، الحكومة بالكذب في تصريحاتها حول دعم الدواء، وطالب بسياسات دوائية تتناسب مع الأوضاع.

الخرطوم: التغيير

قال تجمع الصيادلة المهنيين السوداني، إن الزيادات الجديدة في أسعار الأدوية تجيئ استمراراً لتنفيذ سياسة الحكومة غير المعلنة لتحرير سعره وتحميل المواطن أعباء فاتورة العلاج .

وأضاف التجمع في بيان صحفي اليوم الجمعة، أنه تأكد كذب تصريحات الحكومة ورئيس وزرائها، التي ظلت تُطلقها منذ أكثر من عام حول دعم الدواء.

وذكر بخطاب د. عبد الله حمدوك يوم 15 يونيو الحالي حيث قال نصاً: «وفي هذا الإطار نؤكد استمرار دعم الحكومة للعديد من السلع والخدمات الضرورية، منها الكهرباء والدقيق وغاز الطبخ والأدوية».

وقال إن رئيس الوزراء يعلم أن أسعار الأدوية ظلت في ارتفاع مستمر بمتوالية هندسية بعِلمه ومباركته، وبلغت الزيادة خلال أقل من عام للنهج الذي أقره أكثر من «1000%» في المتوسط.

وأضاف أن ذلك نتج عن سياسة تجفيف أرفف الصيدليات والمستشفيات من الدواء بكل تصنيفاته.

ونوه لتحريك سعر دولار الدواء من «47.5» جنيه إلى «55» جنيه ثم «380» جنيه وأخيراً وليس آخراً إلى «435» جنيه على التوالي، وبلوغ أسعار الدواء حداً غير مقبول وليس في طاقة المواطن.

واعتبر الزيادة امتداداً طبيعياً ومواصلةً لتنصل الحكومة عن التزاماتها تجاه صحة وعلاج مواطنيها، وتنعكس مباشرة على قدرة المريض في الحصول على الدواء، إذ أن توفر الدواء بالسعر العالي وعدم توفره وجهان لعملة واحدة.

وأكد التجمع أن الضرر والعبء الأكبر لهذه السياسة يقع على محدودي الدخل، وعلى سكان المناطق الريفية، مما يجعلهم عرضة لتحمل جل تكلفة العلاج.

وأضاف بأنه يؤثر على المؤسسات الصيدلانية الخاصة «صيدليات المجتمع، الشركات المستوردة والموزعة صاحبة النصيب الأكبر في تقديم الخدمة والإمداد الدوائي» مما سينعكس على الوفرة وسهولة الحصول على الدواء.

وأكد أن السياسات الدوائية لابد أن تأتي متناسبة مع الأوضاع والمؤشرات الاقتصادية، وملبية لمعايير سهولة الحصول على الدواء وضمان الوفرة والسعر المناسب، وقبله ضمان المأمونية والجودة وهو جوهر طرح وشعار التجمع «دواء آمن، وفعال، وبسعر مناسب متماشياً مع قيم وأهداف ثورة الحرية والسلام والعدالة».

https://web.facebook.com/PPhASudan/posts/887686048627899?_rdc=11&_rdr

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى