أخبار

انعقاد امتحانات الثانوية بالفشقة السودانية لأول مرة بعد «25» عاماً

انعقدت بمنطقة الفشقة السودانية على الشريط الحدودي الشرقي امتحانات الشهادة الثانوية لأول مرة بعد أكثر من «25» عاماً، وذلك على إثر استقرار الأوضاع الأمنية بالمنطقة عقب بسط القوات السودانية سيطرتها الكاملة عليها

القضارف: التغيير

بدأت السبت بمنطقة الفشقة في ولاية القضارف- شرقي السودان، امتحانات الشهادة الثانوية بعد أن ظلت المنطقة لأكثر من عقدين خارج السيطرة الكاملة للحكومة.

وقرع المدير التنفيذي لمحلية القريشة د. محمد أبكر وادي، جرس امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام بمنطقة الفشقة في مركز جبل قنا بوحدة بربر يرافقه قائد عمليات منطقة الشريط الحدودي بالفشقة بالإنابة العميد ركن عصام ميرغني وعدد من أعضاء اللجنة الأمنية بالمحلية- بحسب وكالة السودان للأنباء.

وتعتبر هذه  المرة الأولى التي يتم فيها إجراء امتحانات الشهادة السودانية في منطقة الفشقة بعد أكثر من «25» عاماً، عقب استقرار الأوضاع الأمنية فيها إثر استرداد القوات المسلحة زمام الأمر بالمنطقة.

ويذكر أن منطقة الشريط الحدودي تحتوي على «4» مراكز من جملة «6» مراكز تحتضنها محلية القريشة لامتحانات الشهادة السودانية.

وبلغ عدد الممتحنين هذا العام حوالي «587» طالب وطالبة بالمحلية.

وفي أبريل الماضي، أعلن الجيش السوداني استرداد غالبية أراضي منطقة الفشقة الكبرى الزراعية من سيطرة المليشيات الإثيوبية.

وأكد استقرار الأوضاع الأمنية بالمناطق المحررة في «الفشقة».

وشهدت الحدود السودانية– الإثيوبية، توترات إثر إعادة الجيش السوداني لانتشاره، واستعادة أراضٍ محلية من قبضة القوات والمليشيات الإثيوبية.

وخاض الجيش السوداني، معارك في الحدود الشرقية لتحرير أراضي منطقة «الفشقة» التي تسيطر عليها عصابات «الشفتة» الإثيوبية.

وتقول الحكومة السودانية إن التعديات الإثيوبية بدأت بثلاثة مزارعين في العام 1995م، ثم ارتفعت حتى وصل عددهم ما يزيد عن «10» آلاف مزارع.

وتشدد اقوات المسلحة السودانية على عدم التنازل عن شبر واحد من مناطق الفشقة، وتؤكد عدم الرغبة في خوض حرب إلا إذا فرضت على القوات السودانية.

وأكد السودان مراراً أن ما يحدث بالمنطقة الشرقية المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، هو إعادة انفتاح وانتشار للقوات المسلحة داخل أراضيها وليس خارجها.

ويتهم السودان إثيوبيا بالتخلي عن التزاماتها بخصوص اتفاقيات الحدود المحسوم أمرها منذ العام 1903م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى