أخبار

«نداء السودان» تعتزم تقرير مصير عضويتها بـ«مركزي الحرية والتغيير»

حددت كتلة نداء السودان، أحد مكونات تحالف قوى الحرية والتغيير الرئيسة، يوم الثلاثاء، موعداً للبت في مصير عضويتها بالمجلس المركزي للحاضنة السياسية لحكومة الفترة الانتقالية.

الخرطوم: التغيير

دعت كتلة نداء السودان، يوم الأحد، أعضائها المشاركين في المجلس المركزي للحرية والتغيير، إلى إجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، للنظر في استمرارية عضوية الكتلة في المجلس المركزي الحالي للحرية والتغيير .

ويقود حزب الأمة القومي، أحد قوى الكتلة الرئيسة مبادرة لإجراء إصلاحات على قوى إعلان الحرية والتغيير.

وأمّن اجتماع المكتب القيادي لقوى نداء السودان، برئاسة الأمين العام مني أركو مناوي على وحدة الكتلة والعمل على هيكلتها واصلاحها.

وأكد الإجتماع الذي عقد بدار الأمة بأم درمان في بيان دعمه لمبادرة حزب الأمة القومي واللجنة الفنية لإصلاح قوى الحرية والتغيير.

وقال بيان المكتب القيادي، إن إجتماعات نداء السودان الأخيرة تهدف إلى بلورة رؤى الفترة الإنتقالية، ومعالجة التحديات التي تواجهها.

وتابع: بجانب دعم عملية السلام والعمل علي وحدة قوي الحرية والتغيير، وعقد المؤتمر التاسيسي بمشاركة كافة قوي الثورة الحية.

وزاد: هذا بجانب العمل على سد الثغرات في الوثيقة الدستورية وتقديم مصفوفة لمعالجة الازمات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

تلاسن واتهامات

وفي وقتٍ سابق، اتهم حزب الأمة القومي، المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، بالوقوف ضد عملية إصلاح الحاضنة السياسية للحكومة، واختطاف إرادة الجماهير.

وجاءت تصريحات الحزب، بعد إعلان المجلس رفضه لمبادرة إصلاحية استضافها الأمة القومي في مقره بأم درمان.

وقال الحزب في بيان إن محاولات التقليل من مبادرته والهروب من التحديات الماثلة، لن يجدي نفعاً.

ودعا إلى إصلاح التحالف “بمشاركة جميع قوى الثورة السودانية، وبعيداً عن محاولة اختطاف إرادة الجماهير.

وتوافق المشاركون في اجتماع الجمعة، على اختيار طاقم مدني جديد بمجلس السيادة، يكون قادراً على تنفيذ أهداف الثورة.

وتضمنت قائمة المشاركين بالمبادرة، طيف من القوى السياسية بعضها منضو تحت لواء التحالف، بجانب تجمع المهنيين السودانيين، وأجسام مطلبية ونسوية.

ونوه بيان الحزب إلى تداعي القوى السياسية للمشاركة في المبادرة، والتصويت  على مخرجاتها.

وكان المجلس المركزي للحرية والتغيير، تبرأ من «اللجنة الفنية لمبادرة القوى السياسية» وقال إنها لم تشارك باسمه، متهماً حزب الأمة بالعمل على إحداث شرخ في الجبهة الداخلية لصالح جهات يقول إنها معلومة بالنسبة إليهم.

وشن هجوماً غير مسبوق على الأمة القومي، شمل اتهامات بتأخير تكوين الحكومة سابقاً، وتعطيل إصلاح الحرية والتغيير والمجلس التشريعي.

وكشف عن مطالبة الأمة بعشرة مقاعد في المجلس المركزي، وستة حقائب وزارية، و65 مقعداً بالمجلس التشريعي من جملة 165 مقعداً جرى إقرارها.

وشدد حزب الأمة الذي يقوده اللواء فضل الله برمة ناصر، على مشاركة ممثل للمركزي بمبادرته لمعالجة الاختلالات داخل الحاضنة السياسية.

وأشار إلى أن رفض المجلس المركزي لمبادرته سلوك معتاد “للتنصل من عملية الإصلاح.

وأضاف بأن القفز فوق الواقع “لن يحقق إلا مزيداً من الفشل الذي لزم المجلس منذ تكوينه.

وسبق أن جمّد حزب الأمة القومي نشاطه في التحالف الحاكم، لما كان يراه “عيوباً أساسية” و”اضطراب في المواقف”.

وتتألف الحكومة الانتقالية من تحالف الحرية والتغيير (الحاضنة السياسية) والمكون العسكري (المجلس العسكري السابق) والحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى