أخبار

حريق ضخم يلتهم «15 ألف» نخلة شماليّ السودان

عاودت ظاهرة حرائق النخيل، الظهور مجدداً بالولاية الشمالية، مخلفة هذه المرة قرابة 15 ألف شجرة بمحلية دلقو.

الخرطوم: التغيير

قضى حريق ضخم، يوم الإثنين، على 15 ألف شجرة نخيل بمحلية دلقو بالولاية الشمالية.

وشهدت الولاية الشمالية في السنوات الأخيرة، نشوب عدة حرائق ضخمة قضت على مئات الهيكتارات من الغطاء النباتي، المكون معظمه من شتول  النخيل.

وشبّ الحريق بحسب وكالة السودان للأنباء (سونا) في أربع سواقي بمنطقة مشكيلة بمحلية دلقو.

وقال الملازم شرطة وائل عزمي من إدارة الدفاع المدني بالولاية الشمالية، إن قوات الدفاع المدني بمحليتي دنقلا ودلقو أسهمت بشكل كبير في احتواء الحريق ما أدى إلى تقليل حجم الخسائر والأضرار .

ولم تعط الجهات الرسمية بالشمالية تقديرات لحجم الخسائر المترتبة على الحريق.

وتعهد عزمي بمواصلة قوات الدفاع المدني لجهودها في التصدي لحرائق النخيل المتكررة بعدد من محليات الولاية، رغم شكواه من شح الامكانيات وعدم توفر العدد الكافي من عربات الاطفاء.

ولا يُعرف ما إذا كانت حرائق النخيل بالولاية الشمالية ناجمة عن إهمال وظروف طبيعية، أم هي متعمدة من قبل جهات تريد الإضرار بالمزارعين.

حوادث جديدة

وقبل أربعة أسابيع، قضى حريق ضخم على أعداد كبيرة من أشجار النخيل بمنطقة حزيمة بمحلية مروي شمالي السودان.

ونجحت جهود الأهالي بمعاونة سلطات الدفاع المدني في إحتواء الحريق والحد من  إنتشاره رغم إزدياد سرعة الرياح.

وذكر رئيس لجنة الخدمات والتغيير بالمنطقة، عبد الله محمد الحسن حميدان، في أن أعمال النظافة الحقلية للمخلفات الزراعية هي المتسبب في مثل هذه الحرائق.

ودعا رئيس اللجنة في تصريح نقلته وكالة الأنباء السودانية، المزارعين بالحذر عند حرق المخلفات.

وأثنى على الإستجابة السريعة والجهود المقدرة لإدارة الدفاع المدني وجهود الأهالي في تقليل نسبة الخسائر.

من جهتهم طالب الأهالي السلطات المختصة بضرورة  توفير أدوات ومعينات الدفاع المدني حتى يؤدي دوره كاملاً.

يُشار إلى أن ظاهرة حرائق النخيل باتت من الظواهر المتكررة  والمتزايدة في الأونة الأخيرة شماليّ البلاد.

وتشببت تلك الحوادث في خسائر مادية كبيرة للمزارعين الذين يعتمدون بشكل رئيس على محصول البلح في حياتهم المعيشية.

تعليق واحد

  1. – منذ ان نشأنا لم نسمع بحرائق في الشمالية مثل التي تحدُث في امريكا الشمالية و استراليا و لأسباب مناخية و تلك الأسباب تنعدم في شمال السودان!!!
    – فإذاً السبب فِعل فاعل فهل قوات الدفاع المدني و الشرطة قليلي الحيلة و الامكانية فكرت و تحرت في ذلك ؟؟ و ما هي النتائج التي توصلا اليها؟؟
    – لا اريد ان أوزع الاتهامات جُزافاً و لكن هل فكرنا في المستفيد الاول من إخلاء الأرض مِن النخيل؟؟
    – الهجمة علي منشط التعدين الاهلي و النزوح الي تلك المناطق لرواد و قبائل الجوار لامتهان إستخراج الذهب الذي سالت فيه دماء مهاجري الغرب الامريكي كما اسالو دماء سكان امريكا الاصليين إبادةً لحيازة الارض و التعدين انتشرت الجريمة و الدعارة فهل نحن نقوم بهذا الدور أيضاً كمهاجرين من و خارج السودان ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى