أخبار

السودان: انحسار كبير لصفوف الوقود بولاية الجزيرة وجدل حول أسعار المواصلات

انحسرت طوابير الوقود بولاية الجزيرة وحاضرتها ود مدني، في وسط السودان، بصورة كبيرة بعد أيام من رفع الدعم عن المحروقات.

الخرطوم:التغيير: عبد الله برير

وخلت محطات الوقود من الصفوف الطويلة التي كانت عنواناً بارزاً لمدينة ود مدني منذ أكثر من عامين، وقد بلغ سعر جالون البنزين في المدينة 1350 جنيها (حوالي 3 دولار أمريكي) بعد تحرير سعر الوقود.
وشهدت حاضرة الجزيرة استقرار في المواصلات وتوفر العربات الصغيرة والحافلات.
وضرب رفع الدعم عن المحروقات تجار السوق السوداء في مقتل حيث عزف المواطنون عن التعامل معهم، واتجه بعض ملاك السيارات الخاصة إلى إلغاء المشاوير غير الضرورية بسبب غلاء الوقود.
وكشف فهمي الأمين لـ( التغيير ) وهو سائق عربة أجرة إن تحرير سعر الوقود ساهم بصورة كبيرة في انعدام الصفوف. وأضاف فهمي: “في الفترة الماضية كنا نضطر للانتظار أحياناً أربعة أيام ونقضي ليال في المحطات، الآن لا ننتظر أكثر من نصف ساعة”.

وساهمت حملات شرطة المرور في المحطات في اختفاء أصحاب الدراجات النارية غير المرخصة الذين ينشطون في تجارة السوق الأسود في البنزين.

والسبت الماضي، نفذت القوات النظامية حملات مداهمة بالجزيرة لاوكار السوق الأسود وحصلت على كميات كبيرة من الوقود المخزن.
وتحدث المواطن موسى إبراهيم لـ(التغيير) كاشفاً عن أن تجار السوق السوداء أصبحوا يأتون إليه في محله التجاري يتوسلونه الشراء منهم.
وقال موسى: “سعر الوقود المرتفع جعل أصحاب السيارات الخاصة يقلعون عن السوق الأسود بسبب توفر الوقود بكثرة في المحطات”.
الزيادة الجديدة في الوقود أحدثت ربكة في تعرفة المواصلات لا سيما عربات (الامجاد) التي تسع سبعة ركاب، حيث لا يزال الجدل دائراً بين المواطنين والسائقين حول القيمة خاصة وان حكومة الولاية لم تحدد سعراً واضحاً.

ويتمسك أصحاب الامجاد بسعر (150) جنيها للراكب، فيما يرى المواطنون أن المبلغ غير مناسب وان التعرفة يجب ألا تتخطى المئة جنيه.
وشكا لـ(التغيير) سائق عربة مواصلات من ارتفاع كلفة صيانة السيارة والغلاء الفاحش في قطع الغيار. مضيفاً: “المشكلة ليست في استهلاك البنزين وإنما في صيانة السيارة نفسها”. مشيراً إلى أن أقل الأعطال أصبحت تكلف مبالغ مهولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى