أخبار

حمدوك يطلق مبادرة لحل الأزمة الوطنية بالسودان

يبحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، تطوير مبادرة أطلقها أخيراً لحل الأزمة الوطنية والعبور الآمن بالمرحلة الانتقالية.

الخرطوم: التغيير

أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، يوم الإثنين، شروعه في إجراء لقاءات ومشاورات موسعة مع قيادات السلطة الانتقالية والقوى السياسية والمدنية وقوى الثورة ديسمبر، بخصوص تطوير مبادرته المُسماة (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام).

وبعد مرور عامين على الإطاحة بالجنرال عمر البشير، اتسعت المسافة بين الحكومة وحاضنتها السياسية من جهة والشارع من جهة أخرى.

وتهدف المبادرة بحسب منشور على منصات رئيس الوزراء، لـ”توحيد مكونات الثورة والتغيير وإنجاز السلام الشامل”.

وأضاف المنشور لأهداف المبادرة: “تحصين الانتقال الديموقراطي وتوسيع قاعدته وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة وشعاراتها (حرية، سلام وعدالة)”.

وكشف حمدوك عن نيته تقديم المبادرة للشعب السوداني، عبر تنوير صحفي، مقرر له يوم غدٍ الثلاثاء.

وأبان رئيس الوزراء أن اللقاء سيقدم قائمة باللقاءات المتوقع إجراؤها مع المكونات المجتمعية بشأن المبادرة.

ولأول مرة تعلن أحزاب وقوى ثورية نيتها المشاركة في مواكب للإطاحة بالحكومة بالتزامن مع الذكرى الثانية لـ30 يونيو.

ويحتج كثير من الأهالي، والساسة، وتنظيمات الشارع، على حزمة إصلاحات اقتصادية أقرتها الحكومة،’وتشمل رفع الدفع عن السلع.

وبلغ معدل التضخم لشهر مايو المنقضي 378%، طبقاً للجهاز المركزي للإحصاء.

وأعاد السودانيون، قوى الحرية والتغيير إلى المشهد السياسي، بمواكب مهيبة في 30 يونيو 2019.

وجاءت المواكب بعد أقل من شهر على سيطرة المجلس العسكري السابق على مقاليد السلطة، بعد مجزرة القيادة العامة.

وتتهم مكونات داخل تحالف الحرية والتغيير، السلطة التنفيذية بالعمل منفردة، دون الرجوع إلى الحاضنة السياسية.

وتتزعم اللجنة الاقتصادية بالتحالف، خطاً يتهم الحكومة بتنفيذ وصفات البنك الدولي، عوضاً عن تنفيذ مشروع محلي قائم على دعم الإنتاج.

في المقابل، تتنامى الخلافات بين مكونات الائتلاف الحاكم، لا سيما بعد التلاسن والاتهامات التي أعقبت إطلاق حزب الأمة القومي لمبادرة لإصلاح هياكل الحرية والتغيير.

وعلى الرغم من تأكيدهم المستمر على التناغم، إلا أن عدة محطات أظهرت وجود فجوة في تعاملات المدنيين والعسكريين.

وقدمت عضوة مجلس السيادة، عائشة موسى استقالتها مؤخراً، جراء ما اسمته (تنمر العسكريين على المدنيين).

ولم يسهم وصول الحركات المسلحة إلى السلطة في اجتراح حلول جديدة للأزمة المحلية.

وبالرغم من توقيع اتفاق جوبا للسلام في أكتوبر العام الماضي، إلا أن الولايات تعاني من تزايد معدلات التدهور الأمني والاقتتال الأهلي.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى