تقارير وتحقيقاتثقافة

سوق الطيور بود مدني.. ألوان زاهية وكساد قاتم

يشهد سوق الطيور بمدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة بوسط السودان، حالة من الكساد وإحجام المواطنين عن حركة البيع والشراء.

ود مدني:التغيير: عبد الله برير

وتم تأسيس السوق بعد خروج الاستعمار الانجليزي من السودان في مدني، وكان موقعه السوق الأول بالقرب من السينما الوطنية، ذلك قبل أن توزع المنطقة لأغراض استثمارية، ومن ثم تم ترحيل السوق جوار سوق الخضار في موقعه الحالي المتاخم للغرفة التجارية بالمدينة.
وتباع في السوق انواع مختلفة من العصافير البلدية والأجنبية والدجاج الهجين والحمام، وأشهر انواع العصافير على الإطلاق هو ما يطلق عليه اسم (الكناري) الذي يقسم لانواع كثيرة، مثل: دبل فاكتر، كويرات، باندي، هيراكل، والسلاموني الذي يكثر الطلب عليه.
ويعتبر الكناري الباردكلو من أغلى أنواع الطيور حيث يبلغ سعر الزوج 7000 جنيه سوداني (ما يعادل 14.8 دولار).
ويوجد داخل السوق طيور أخرى على شاكلة طائر السمان الذي يبلغ سعره حوالي ألف جنيه سوداني (2.1 دولار).
انواع مختافة من الدجاج معروضة في سوق الطيور منها البلدي، والبطري، وأغلاها دجاج البراهما السعودي الضخم الذي يصل سعره إلى 17 ألف جنيه للزوج (حوالي 36 دولار).
وفي حديثه لـ(التغيير) قال سعدابي حنفي، وهو من بائعي الطيور، إن سوق ود مدني يعتبر من أعرق أسواق العصافير في السودان.

وتابع سعدابي: “أنا من مؤسسي سوق الطيور وشهدت تنقله من منطقة وقيع الله إلى وسط السوق”.
معتبراً إنه مثلما تدهورت الكثير من الأشياء في المدينة فإن هذا السوق لم يعد هو كذلك كالسابق.
وفي ذات السياق، يقول البائع، محمد عمر، إن حركة البيع والشراء أصابها كساد شديد، مبيناً أن إحجام المواطنين يعود إلى الحالة الإقتصادية العامة بالسودان التي أثرت على مناحي الحياة كافة. مردفاً إن “فصل الخريف يعتبر موسم البيع والشراء لكن حركة السوق في ركود تام”.
وبحسب مشاهدات (التغيير) يُلاحظ في سوق إن حركة البيع أعلى من حركة الشراء، حيث تقل أعداد المواطنين الذين يسألون عن أسعار الطيور، فيما يعرض الكثير منهم طيوره للبيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى