أخباراخبار دولية

عودة القرصنة الإلكترونية.. مجموعة روسية تستهدف «مايكروسوفت»

في حادثة جديدة تعيد ملف القرصنة الإلكترونية مجدداً إلى الواجهة، وجهت شركة (مايكروسوفت) أصابع الاتهام إلى قراصنة مقرهم روسيا بشن محاولات تسلل لاختراق أنظمة عملائها في محاولة لسرقة بيانات مهمة.

الخرطوم:التغيير: وكالات 

وأوضحت الشركة أنها شهدت هجمات جديدة من قبل هؤلاء القراصنة، مشيرة إلى أنهم مسؤولون كذلك عن هجمات (سولار ويندز) المعروفة والتي تعد أكبر عملية اختراق روسية كبيرة ضد الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن الهجمات كانت تستهدف عملاء محددين، بما في ذلك شركات تكنولوجيا المعلومات والهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية ومراكز الفكر والخدمات المالية.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، فقد عرّفت الشركة المهاجمين باسم Nobelium، وقالت إن هجمتهم تضمنت محاولة سرقة معلومات شخصية مثل كلمات المرور وأسماء المستخدمين وأرقام التعريف الشخصية.

وأضافت أنها على دراية بثلاثة “كيانات معرضة للخطر”، مشيرة إلى أن غالبية الأهداف لم يتم اختراقها بنجاح وتم إخطار جميع العملاء المستهدفين.

واكتشفت الشركة أيضاً برامج ضارة لسرقة المعلومات على جهاز يمتلكه أحد العاملين لديها يمكنهم من خلاله الوصول إلى معلومات الحساب الأساسية لعدد قليل من عملائها.

إلى ذلك، استخدم المهاجم المعلومات لشن هجمات تمكنه من البقاء دون أن يتم اكتشافه تمهيداً لشن هجوم أوسع لاحقاً.

يذكر أن اختراقاً أمنياً نفذه قراصنة روس في ديسمبر 2020، استهدف برامج صممتها شركة البرمجيات (سولار ويندز كورب)، أدى إلى دخول المتسللين إلى آلاف الشركات والإدارات الحكومية الأميركية التي تستخدم منتجات الشركة.

واستطاع المتسللون الحصول على رسائل البريد الإلكتروني في وزارات الخزانة والعدل والتجارة الأميركية ووكالات أخرى.

كما شمل الهجوم ما يصل إلى 18 ألف عميل من عملاء (سولار ويندز) الذين يستخدمون برنامج (أورايون) لمراقبة الشبكات.

ورجحت أجهزة الاستخبارات الأميركية حينها أن تكون روسيا وراء الاختراق، فيما نفت الأخيرة أي مسؤولية عن حملة التسلل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى