أخبار

السلطات السودانية تقبض على مجموعة تخطط للعنف في مواكب «30 يونيو»

ألقت السلطات السودانية المختصة، القبض على مجموعة من منسوبي النظام البائد، متهمة بالتخطيط لإحداث فوضى وأعمال عنف خلال المواكب المزمع خروجها الأربعاء «30 يونيو».

الخرطوم: التغيير

أعلنت نيابة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م واسترداد الأموال العامة في السودان، القبض على مجموعة من فلول الحزب المحلول.

وقالت إن المجموعة تنشط في التخطيط لإحداث فوضى وأعمال عنف وشغب باستغلال المواكب السلمية المتوقعة في 30 يونيو الحالي وتقويض النظام الدستوري.

وطبقاً لتصريح صحفي من اللجنة، قامت النيابة بفتح دعاوى في مواجهة الموقوفين وفقاً للمواد «13» و«14» من قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989م وإزالة التمكين لسنة 2019م تعديل لسنة 2020م، والمادة «50» من القانون الجنائي لسنة 1991م والمواد «6/ 5» من قانون مكافحة الإرهاب.

وأشار البيان إلى أن اللجنة تابعت حركة منسوبي النظام البائد في العاصمة والولايات، وتمكنت من الوصول إليهم عبر تحريات ومتابعة لصيقة وبناءاً على معلومات موثوقة.

ونوهت إلى أن القبض تم بواسطة الشرطة بموجب أوامر قبض صادرة من النيابة العامة.

وأكدت أن الملاحقة ما تزال مستمرة لبقية المتهمين الصادرة في مواجهتهم أوامر قبض بموجب الدعاوى الجنائية المقيدة لدى نيابة التفكيك.

ودعت قوى سياسية ونقابية وشعبية، إلى الخروج في مواكب ضخمة في 30 يونيو الحالي، للمطالبة باسقاط حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

ولأول مرة تعلن أحزاب وقوى ثورية نيتها المشاركة في مواكب للإطاحة بالحكومة الانتقالية بالتزامن مع إحياء ذكرى الثلاثين من يونيو.

ويصادف 30 يونيو الذكرى الثانية لاستعادة الشارع لزمام الأمور، وإعادة المدنيين للمشهد، بعد أقل من شهر على سيطرة المجلس العسكري السابق على مقاليد السلطة، بعد مجزرة القيادة العامة.

وكان السودانيون، أعادوا قوى إعلان الحرية والتغيير إلى المشهد السياسي، بمواكب مهيبة في 30 يونيو 2019م.

فيما حثَّ حزب المؤتمر الوطني المحلول، عناصره على الانخراط في هذه المواكب، للمناداة باسقاط الحكومة التي أطاحت بحكم رئيسهم عمر البشير في أبريل 2019م.

ويحتج كثيرون على حزمة إصلاحات اقتصادية أقرتها الحكومة، تشمل رفع الدفع عن السلع.

وتتهم مكونات داخل الحرية والتغيير، السلطة التنفيذية بالعمل منفردة، دون الرجوع للحاضنة السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى