أخبار

تسمية سيدة لمنصب السفيرة الأمريكية لدى الخرطوم

من ضمن «45» متنافساً

استقرت إدارة الرئيس جو بايدن، على تسمية سيدة لتشغل منصب السفيرة الأمريكية لدى السودان.

الخرطوم: أمل محمد الحسن

كشف مصدر دبلوماسي رفيع لـ«التغيير»، يوم الإثنين، عن تسمية سيدة لمنصب السفير الأمريكي لدى الخرطوم، بعد منافسة مع «45» مرشحاً.

ورفّعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع السودان إلى المستوى الطبيعي، عقب عقود من خضوعها لخطة التعاطي الاستراتيجي.

وكانت الخطة تُعنى برسم مسارات تحددها الإدارات الأمريكية، لقياس مدى التقدم  المحزر من قبل النظام البائد.

وقال المصدر بعدما طالب بحجب اسمه، إن السفيرة يجب أن تمثل أمام الكونغرس، قبل ان تتم اجازتها نهائياً للمنصب.

وتوقع أن يتم التعيين الرسمي في سبتمبر المقبل نسبة لعطلة الكونغرس خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام.

وظلت التمثيل الأمريكي في سفارة الخرطوم، طوال حقبة الرئيس المخلوع، عند درجة القائم بالأعمال.

تطور ملحوظ

وشهدت علاقات السودان والولايات المتحدة تطوراً ملحوظاً في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير.

ورفعت الولايات المتحدة الأمريكية اسم السودان من قائمة الإرهاب نهايات العام 2020.

وصنفت الولايات المتحدة، النظام البائد، بأنه داعم للإرهاب، ونشاطه وتحركاته مثيرة للقلق.

والتزمت الحكومة الانتقالية بتعويض أسر ضحايا هجمات على المصالح الأمريكية بكل من دار السلام ونيروبي وعدن بمبالغ مالية ضخمة.

وجرت الهجمات خلال حقبة المخلوع البشير، وفي ذورة فترة العداء بين الخرطوم وواشنطن.

وأكدت الحكومة الانتقالية إن عملية التسوية المالية لا تعني اعترافاً بالتورط في الحوادث، وإنما مسعى لتسوية الأوضاع المعقدة التي خلفها النظام المباد.

وحصل السودان مؤخراً على حصانة سيادية من الكونغرس، تحول دون ملاحقته في المحاكم الأمريكية.

واستثنى القرار أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر الذي بدأوا في إقامة دعاوي لتعويضهم أسوة بما جرى في قضية السفارتين والمدمرة كول.

وأعلنت إدارة الرئيس بايدن، غير ما مرة، دعمها الحكومة الانتقالية، بقيادة المدنيين في السودان.

وطالبت المكون العسكري في الحكومة السودانية، بدعم الفترة الانتقالية، وعملية التحول الديموقراطي الجارية.

وفي وقتٍ سابقٍ، سددت الولايات المتحدة قرضاً تجسييراً بقيمة 1.2 مليار دولار، ما مكّن السودان من إعادة تعاملاته مع البنك الدولي.

وشاركت واشنطن بفاعلية في مؤتمر باريس لدعم التحول الديموقراطي في السودان، خلال شهر مايو الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى