أخباراقتصاد

السودان يقترب من إعفاء ديونه بعد وصوله نقطة القرار لمبادرة «هيبك»

قرر المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، أن السودان وصل إلى نقطة القرار بالنسبة لمبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC)، حسبما صرح مسؤول سوداني يوم الاثنين، لوكالة رويترز للأنباء.

التغيير: وكالات

ووفقًا للتقرير، فإن وصول السودان إلى نقطة اتخاذ القرار بشأن مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون (HIPC)، يشير إلى أن البلاد يمكن أن تبدأ في تلقي الإعفاء من “ديونها التي تزيد عن 50 مليار دولار”.

وذكر تقرير رويترز، أن مسؤولاً في صندوق النقد الدولي صرح أنه، بعد ربع قرن من إطلاق برنامج تخفيف عبء الديون الخاص بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون، “اقتصاد السودان هو الاقتصاد قبل الأخير الذي سيمر من خلال هذه العملية، وهو إلى حد بعيد أضخم قضية من حيث القيمة المطلقة”.

ويشير تأكيد نقطة القرار – وفقًا للتقرير – إلى أنه تم إخلاء المجال للإعفاء المؤقت لديون السودان.

ومن أجل أن يتحصل السودان على إعفاء شامل ونهائي من الديون، يجب أن يفي البلد بما يعرف “بنقطة الإنجاز”، والتي يتوقع الكثيرون، أن يصل السودان إليها في غضون ثلاث سنوات.

والوصول إلى نقطة اتخاذ القرار ، يشير بحسب نسب إلى مسؤول في صندوق النقد الدولي نُقل عنه في التقرير، إلى أنه من المتوقع، أن يمنح الصندوق تسهيلا ائتمانيا ممتدا لمدة ثلاث سنوات لتوفير التمويل المباشر للسودان.

 

حزمة الإصلاحات الاقتصادية

 

في المقابل ، من المتوقع أن تستمر الخرطوم في تفعيل حزمة الإصلاحات الاقتصادية المنصوص عليها في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والتي تعد شرطا أساسيا للوصول إلى نقطة “الإنجاز” المذكورة في التقرير.

أثارت الإصلاحات التي تم إجراؤها حتى الآن حفيظة الجمهور السوداني ووضعت الحكومة السودانية في موقف صعب ومواجهة مع الشعب.

وتسبب قرار الحكومة، بإلغاء دعم الوقود في وقت سابق من هذا الشهر بموجة من الاحتجاجات وشهدت ايضا الخرطوم والمناطق المجاورة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد عمليات النهب والسرقة.

وأكد المحلل جوناس هورنر – مقتبسًا من تقرير رويترز – على ضرورة قيام الحكومة السودانية بإبلاغ الجمهور السوداني بتفاصيل عملية تخفيف الديون بشكل واضح.

وقال “من الضروري أن تقوم الحكومة بإبلاغ السكان بشكل صحيح بتسلسل ومسار هذا الأمر ـ إعفاء الديون ـ  حتى لا ينظر الناس إلى الأعلى ويرون الألم فقط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى