أخبار

«الغش بالمحمول» يحرم طالبة من امتحانات الشهادة السودانية لـ«5» سنوات

طبقت وزارة التربية والتعليم في السودان، لائحة جزاءات تشمل الحرمان من الجلوس لامتحانات الشهادة طيلة خمس سنوات، على طالبة جرى ضبطها متلبسة في عملية غش عبر الهاتف المحمول.

التغيير: سارة تاج السر

قررت إدارة امتحانات السودان، يوم الإثنين، حرمان طالبة من الجلوس لامتحان الشهادة لمدة خمس سنوات، جراء تواصلها مع طرف خارجي عبر الهاتف المحمول، للغش بأحدى جلسات النقل للمرحلة الجامعية.

وأوقفت الهيئة القومية للاتصالات، خدمات الإنترنت، في وقت انعقاد جلسات امتحان الشهادة، لقطع الطريق أمام عمليات الغش.

وأبان مدير إدارة امتحانات السودان بوزارة التربية والتعليم، محمود سر الختم الحوري، في مؤتمر صحفي بوكالة السودان للأنباء (سونا)، إن المراقبة ضبطت الطالبة المعنية في إحدى مدارس الخرطوم، وبحوزتها جهاز محمول وسماعة أذن، وذلك عقب سماع صوت همهمة صادرة عنها في أحدى الجلسات.

مؤكداً أن الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بعد توقيف الطالبة و المشتبه في تورطهم في عملية الغش.

ولفت الى أن  اللائحة  تنص على حرمان الطالب الذي يغش من أداء امتحان الشهادة الثانوية لمدة خمس سنوات.

وفي سياق ذي صلة، أبان الحواري عن قيام الوزارة باجراء معالجات سريعة لكل الطلاب الذين سقطت أرقام جلوسهم سهواً.

وقال إن المعالجات تضمنت الطلاب داخل وخارج السودان، حيث جرى فتح مركزين للطوارئ للطلاب والطالبات الذين سقطت أرقام جلوسهم وتمكنوا بعدها من تأدية الإمتحان.

 

‫3 تعليقات

  1. يا جماعة من غشنا ليس منا فهذا يعني أن يكون هنالك عقاب لكل من يغش لكن لا يمكن أن يصل من حرمانه من الدراسة خمسة سنوات دي كتيير وهم لا أولو صغيرين في الأعمار فيمكن حرمانه من باقي الامتحانات ولو كثرت سنه واحده عله يعود إلى رشده ويصبح شخص في خير للبلد لكن عندما نحرمة حمسة سنوات سيوجه إمكانياته الإجرامية التي بدأت بالغش إلى إمكانيات إجرامية كبرى خلال الفراق الذي سيعيشه خلال خمسة سنوات فراغ فيصبح مهدد للمجتمع. فالطالب هو في وزارة التربية والتعليم فيجب أن يتم تربيته إيجابيا وليس سلبيا.

  2. هذه عقوبة مبالغ فيها حيث لا يمكن تطبيقها واقعا خاصة بعد إن تم قطع خدمات الإنترنت أثناء فترة الإمتحان ، فالعدل أن بمنع حمل الهاتف أساسا وليس لبتر الغش وليس سن قوانين ولوائح تتخطى عقوبة الجرائم الكبيرة.
    9 طويلة على سبيل المثال كيف سيكون عقابهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى