أخباراقتصاد

وزير الثروة الحيوانية لـ«التغيير»: السودان خالٍ من حمى الوادي المتصدع

قال التقارير عن وجود المرض غير رسمية

أكد وزير الثروة الحيوانية السوداني، أن التقارير التي تتحدث عن وجود حمى الوادي المتصدع بالسودان ليست رسمية، وأعلن تدشين حملات الصادر للسعودية.

التغيير– الخرطوم: علاء الدين موسى

أعلن وزير الثروة الحيوانية السوداني حافظ إبراهيم، خلو السودان من مرض حمى الوادي المتصدع، وأكد أن الوزارة تقوم بتطعيم بعض المواشي باللقاح للمناعة من باب الاحتياط.

وقال في حوار لـ«التغيير»- ينشر لاحقاً- إن التقارير التي تتحدث عن وجود المرض غير رسمية.

وأضاف: «هذه الاتهامات غير مؤسسة ولا يوجد ما يسندها في الواقع». وتابع: «نحن نؤكد خلو السودان من مرض حمى الوادي المتصدع».

وحمى الوادي المتصدع مرض فيروسي ينقله البعوض وينتقل من الحيوانات إلى البشر، وتنتشر معظم الإصابات من خلال ملامسة الدم أو الحليب أو الأعضاء المصابة.

وتحدثت تقارير في وقتٍ سابقٍ عن وجود المرض بالسودان، ما أدى لإيقاف صادرات البلاد للخارج.

وأكد حافظ تدشين حملات صادر الهدي إلى السعودية الأيام الماضية، وقال إن السودان وضع خطة طموحة لرفد المملكة بالأعداد المتوقع طلبها من الهدي لهذا العام.

وأضاف: «شكلنا الأتيام الخاصة بالتحجير وكذلك توافقنا على الالتزام بالاشتراطات المطلوبة للصادر».

وتابع: «حاولنا التطوير في مواعين الناقل البحري للسعودية وتغطية وعلاج كل الثغرات التي تأتي ضمن عملية تصدير الهدي».

وأكد جاهزية السودان التامة للإيفاء بالكميات المطلوبة لهذا العام.

وحول إرجاع المواشي السودانية من السعودية الذي حدث عدة مرات، قال حافظ إن وزارته بذلت مجهودات كبير للقضاء على الظاهرة، وتم تشكيل لجان للتحقيق حتى تتم المعالجة الجذرية.

ونوه إلى أن اللجان كشفت عن ملاحظات بالنسبة لتدني مناعة الحيوان بعد وصول الماشية لميناء جدة.

وكشف عن توقيع بروتوكول بين السودان والسعودية للنظم واللوائح والإجراءات المحجرية، يتم تطبيقها بحرفية عالية.

وقال: «تم اتخاذ التدابير اللازمة والحمد لله الآن ينساب الصادر بطريقة منتظمة وفقاً للاشتراطات المتفق عليها».

وتتصدر السعودية الدول التي تستورد الماشية من السودان، وخلال 2020م استقبلت السعودية ما يقدر بنحو «1.3» مليون رأس، رغم عدم وجود صادرات للهدي بسبب ظروف «كورونا»، وتعد الماشية السودانية الثانية للمستهلك السعودي بعد المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى