أخبار

إجتماع سوداني رفيع يطالب بوقف القتال في إثيوبيا والجلوس للمفاوضات

طالب إجتماع سوداني رفيع المستوى، أطراف النزاع في الجارة إثيوبيا بوقف القتال والجلوس لطاولة المفاوضات.

الخرطوم: التغيير

أكد السودان العمل مع الأطراف الإثيوبية المتنازعة للوصول إلى توافق يعزز وحدة إثيوبيا وفق الرؤية التي يقررها الإثيوبيون.

وعبرت الحكومة السودانية عن قلقٍ بالغ إزاء ما يدور في إثيوبيا من تطورات قد تؤدي لآثار سالبة على الاستقرار الإقليمي، لا سيما دول الجوار.

وتعيش إثيوبيا حرباً بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير تيغراي منذ نهايات العام الماضي، خلفت أوضاعاً إنسانية سيئة.

والتأم السبت، اجتماع عالي المستوى ضم رئيس مجلس السيادة ونائبه ورئيس الوزراء ووزيرة الخارجية وآخرين، استعرض تطور الأحداث الأخيرة في الجارة إثيوبيا.

وأكد الإجتماع على ارتباط السودان بمصالح إستراتيجية وعلاقات جوار تاريخية وأواصر عميقة مع الجارة إثيوبيا.

وقال إن مستقبل إثيوبيا يحدده الإثيوبيون. وأضاف: «وبحكم علاقات الجوار والمصالح؛ فإن الحكومة السودانية لن تدخر وسعاً للعمل مع كافة الأطراف الإثيوبية من أجل الوصول إلى توافق بينها يعزز وحدة إثيوبيا وفق الرؤية التي يقررها الإثيوبيون».

وأكدت الحكومة العمل بشكل وثيق مع دول الجوار والأسرة الدولية في سبيل تحقيق هذه الغاية.

وأشارت إلى أنه منذ نشوب الأزمة ظل السودان يقدم كافة التسهيلات للعون الانساني.

وأعلنت أنها ستواصل تقديم كل ما من شأنه أن يسهم في حل الأزمة الإنسانية.

وناشد السودان الأطراف في إثيوبيا بوقف القتال، والجلوس لطاولة المفاوضات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين..

وكان رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك أعلن دعم السودان لإثيوبيا لتجاوز كل أزماتها.

وقال في تغريدة على «تويتر»: «تابعتُ اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي انعقد في الثاني من شهر يوليو الجاري حول إثيوبيا، واتفق مع المواقف التي تم التعبير عنها، خاصةً من قبل الدول الأفريقية الأعضاء في المجلس بشأن تثبيت وقف إطلاق النار الشامل والدائم، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليم التقراي، وإجراء الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثني أحداً من أجل الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار إثيوبيا، سيقدم السودان من جانبه كل الدعم والمساندة للجارة الشقيقة إثيوبيا لتجاوز أزمتها الحالية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى