أخبار

السودان: تدابير حكومية لتوفير الأدوية المنقذة للحياة

أكدت وزارة الصحة في السودان، العمل على تنفيذ خطة عاجلة لتوفير مخزون الأدوية المنقذة للحياة، وأدوية الطوارئ، وعلاج الأطفال وأدوية الأمراض المزمنة.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي السودانية، التزامها بتوفير المبالغ المطلوبة للصندوق القومي للإمدادات الطبية، لسد الفجوة الدوائية بالبلاد.

وعقد وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، السبت، بالصندوق القومي للإمدادات الطبية، إجتماعاً للغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية، خُصص لقضايا الإمداد الدوائي والمعوقات التي تواجهه.

شارك في الإجتماع وزراء الصحة والثقافة والإعلام، بالإضافة لإدارة صندوق الإمدادات الطبية وعدد من ممثلي الهيئات الحكومية ذات الصلة.

وظل السودان يعاني على مدى تجاوز العامين، من نقص حاد وارتفاع في اسعار الدواء، بسبب تأرجح أسعار الدولار بالسوق الموازي، وتوقف نشاط بعض الشركات التي تستورده من الخارج بسبب الخسائر.

وتفاقمت المشكلة، عقب توحيد سعر صرف العملات الأجنبية وعدم إيفاء الحكومة بتعهداتها لاستيراد الأدوية.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، ضرورة الإسراع بتكملة التمويل لتوفير الأدوية المنقذة للحياة ووضع الحلول الجذرية لذلك، باعتبار قطاع الدواء من السلع الإستراتيجية المهمة.

واستمع اجتماع الوزير إلى تقارير مفصلة عن وضع الإمداد الدوائي الحالي.

واستعرض خطط وبرامج غرفة الدواء وتوفير احتياجات البلاد للأربعة أشهر المقبلة.

وأكد وزير الصحة د. عمر النجيب، أن وزارته عكفت على تنفيذ الخطة العاجلة لسد الفجوة الدوائية، عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية، والتي تهدف إلى توفير مخزون الأدوية المنقذة للحياة، وأدوية الطوارئ، وعلاج الأطفال وأدوية الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى مستهلكات نقل الدم وأدوية الأمراض المزمنة بالإضافة لأدوية القلب وغسيل وزراعة الكلى.

وأوضح الوزير أنه تمت معالجات من خلال الالتزام الكامل من وزارة المالية بتوفير التمويل الإسعافي الذي يغطي حاجة السوق.

ونوه إلى تحديد الإحتياج من النقد الأجنبي لسد الفجوة الدوائية لمقابلة المخزون للأربعة أشهر المقبلة.

وذكر أن الاجتماع بلور العديد من الموجهات الداعمة لإحداث انفراج واستقرار في توفير الدواء في الفترة القادمة.

وكانت غرفة مستوردي الأدوية في السودان، أكدت في وقتٍ سابق أن الأدوية الموجودة بالسوق تغطي أقل من «50%» من نسبة احتياج المواطن السوداني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى