أخبار

ضبط شبكة للإتجار بالبشر في العاصمة السودانية

ضبطت السلطات السودانية، شبكة تنشط في عمليات الإتجار بالبشر في مدينة أم درمان بالعاصمة الخرطوم، وأكدت توقيف المتهم الرئيس وبمعيته بعض الضحايا.

الخرطوم: التغيير

أعلنت قوات الشرطة السودانية، أن فريقاً ميدانياً متخصصاً يتبع للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية- دائرة الجريمة المنظمة والمستحدثة «إدارة مكافحة جرائم الإتجار بالبشر»، تمكن من ضبط شبكة إجرامية منظمة تقوم بتمويل عمليات الإتجار بالبشر داخل وخارج البلاد.

ومن وقتٍ لآخر تعلن السلطات السودانية احباط محاولات تهريب للبشر خاصة على الحدود الشرقية للبلاد.

ويعتبر السودان، بأطرافه المترامية، معبراً مثالياً، للحالمين بعبور البحر الأبيض المتوسط، وصولاً إلى أوروبا.

وبحسب المكتب الصحفي للشرطة، أنه توفرت معلومات للإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية- دائرة الجرائم المستحدثة عن وجود شبكة إجرامية ضالعة في عمليات للإتجار بالبشر.

وبناءاً على هذه المعلومات وجّه مدير الإدارة بتشكيل فريق ميداني متخصص لكشف هوية أفراد الشبكة وطبيعة نشاطها الإجرامي.

وأوضح أنه تم تحريك الفريق تحت إشراف مدير إدارة مكافحة جرائم الإتجار بالبشر ومتابعة ميدانية من رئيس فرعية مطار الخرطوم.

وبحسب التصريح نجح الفريق في معرفة هوية المشتبه بهم وتحديد مواقع وجودهم بدقة، وبعد توفر تلك المعطيات تم وضع خطة للإيقاع بأفراد الشبكة الإجرامية ووضع حد لنشاطهم الإجرامي من خلال كمين محكم أسفر عن ضبط أحد أفراد الشبكة بمنطقة أبوزيد غربي أم درمان.

ونوه إلى أن الفرد يعتبر المتهم الرئيس والقائد الأول للشبكة وهو يقود عربة «برادو» وبحوزته «4» ضحايا إتجار.

وذكر أنه عند إخضاعه للتحري اتضح أن لديه عدة بلاغات أخرى بالإدارة، ويخضع الان لمزيد من التحريات بخصوص تلك البلاغات، فيما يجري البحث عن بقية أفراد الشبكة.

وأشار تصريح الشرطة إلى أن السفارة الامريكية بالخرطوم أشادت بجهود السودان في مكافحة جرائم الإتجار بالبشر مما أهله ليحتل المركز الثاني في تقرير الإتجار بالبشر للعام 2021م، واعتبر أنها إشادة تبرهن على الجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الشرطة في مكافحة الجرائم والمظاهر المخالفة للقانون.

وتنشط عصابات الإتجار بالبشر في السودان منذ سنوات، وغالبية ضحاياها هم مواطنون إثيوبيون وإريتريون، بجانب السودانيين أنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى