أخباراخبار دولية

الإدارة الأمريكية تطالب الحكومة الإثيوبية بسحب قواتها من إقليم «تيغراي»

طالبت الإدارة الأمريكية من الحكومة الإثيوبية سحب قواتها من إقليم تيغراي الملتهب، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في المنطقة التي تشهد مواجهات عنيفة بين قوات الحكومة المركزية وقوات دفاع التيغراي.

الخرطوم:التغيير

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، إن الوزير، أنتوني بلينكن، تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، وعبر له عن “القلق البالغ” من الأزمة الإنسانية في إقليم تيغراي، وضرورة الوصول الكامل والفوري للمساعدات الإنسانية دون عوائق، للحيلولة دون مزيد من الخسائر في الأرواح.

وذكرت الوزارة في بيان أن بلينكن أكد أيضاً على “التزام الولايات المتحدة بأجندة الإصلاحات في إثيوبيا ودعمنا للانتخابات الوطنية المقبلة والسلام والأمن الإقليميين والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة والمساءلة والازدهار الاقتصادي لجميع الإثيوبيين”.

وطالب بلينكن أبي أحمد ببدء حوار لإيجاد حل للاختلافات العرقية في إثيوبيا، وبسحب القوات الحكومية الإثيوبية، وقوات حليفتها إريتريا، من إقليم تيغراي. وشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في إقليم تيغراي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان، إن بلينكن دعا أبي أحمد أيضاً إلى الالتزام بالخطوات التي حددها مجلس الأمن الأسبوع الماضي، بما وضع الأسس لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان والفظائع التي ارتُكبت.

يأتي هذا بينما كان رئيس وزراء إثيوبيا، قد قال يوم الاثنين أمام البرلمان، إن حكومته قادرة بكل سهولة على تجنيد مليون مقاتل جديد لكنها تريد تعزيز الهدوء في منطقة تيغراي التي شهدت معارك كبيرة.

وجاءت تصريحات أبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام في العام 2019، بعد أسبوع على سيطرة قوات دفاع تيغراي على ميكيلي عاصمة الإقليم، وإعلان حكومة أبي وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد في إطار نزاع مستمر منذ ثمانية أشهر.

وتسببت الحرب بخسائر بشرية هائلة وبأزمة إنسانية مروعة، ويقول برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن 5.2 ملايين شخص، أو 91% من سكان تيغراي، يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة.

ووفقاً للأمم المتحدة، فإن أكثر من 400 ألف شخص قد “تجاوزوا عتبة المجاعة” في تيغراي، وهناك 1.8 مليون شخص على حافتها.

وانقطعت الكهرباء والاتصالات وتوقفت الرحلات الجوية ودُمر جسران مهمان لتوصيل المساعدات في هذه المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى