أخبار

السودان: إرجاء محكمة مدبري انقلاب 1989 لما بعد عطلة الأضحى

انتهت جلسات محكمة مدبري إنقلاب 30 يونيو 1989 في السودان، بهتافات متبادلة بين مؤيدي المتهمين ومناوئين لهم.

الخرطوم: التغيير

أعلنت محكمة متهمي انقلاب 1989، يوم الثلاثاء، رفع جلساتها لما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.

ويخضع الرئيس المخلوع عمر البشير، و27 من معاونيه للمحاكمة بتهمة تقويض النظام الدستوري في 1989 وهي جريمة تصل عقوبتها للإعدام في حال الإدانة.

وجاء قرار الإرجاء بحسب قضاة المحكمة “استجابةً لطلب هيئة  الاتهام جراء عدم وجود فني مختص يمكنه عرض فيديوهات ومستندات الاتهام”.

ورفضت المحكمة طلباً لهيئة الاتهام بتأجيل جلسات المحكمة لحين بت رئيس القضاء في طعنها في مقدرة المحكمة على تحقيق العدالة.

وقالت المحكمة إن طلب هيئة الاتهام لا يبرر رفع الجلسات بانتظار رئيس القضاء، استناداً على قانون الإجراءات.

وتقدمت هيئة الاتهام بطعنها في أهلية المحكمة يوم 27 يونيو الماضي.

في المقابل، رفضت المحكمة طلبات لهيئة الدفاع، تشمل شطب أو حفظ الدعوى الجنائية بمواجهة المتهمين.

وشمل رفض الطلبات المُقدمة من الدفاع، بقصر جلسة 27 يوليو، على هيئتي الدفاع والاتهام فقط.

وشهدت نهاية الجلسة هتافات متبادلة بين مؤيدي ومناوئي المتهمين.

وبوقتٍ نادى المناصرون بإطلاق سراح المتهمين، ردد مؤيدون للثورة هتافات من شاكلة: “الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية” والكيزان حرامية”.

قاضٍ جديد

وحل القاضي علي أحمد علي، بديلاً لعصام الدين محمد إبراهيم، الذي انسحب من القضية لدواعٍ صحية.

وقال إبراهيم إنه يعاني من مشكلات ارتفاع ضغط الدم وأمراض أخرى لا تحتمل الانفعال.

وقالت رئيسة القضاء نعمات محمد، إنها نزلت عند رغبة القاضي جراء إصراره الشديد بالتنحي عن القضية.

قادة الانقلاب

وأنقلب البشير بمعاونة تنظيم الجبهة الإسلامية على النظام الدستوري 1986 – 1989.

وأطاحت ثورة شعبية بنظام المخلوع البشير في أبريل 2019 عقب ثلاثة عقودٍ قضاها في سدة الحكم.

ورفض البشير في أكثر من لقاء، الاعتذار عن جريمة الانقلاب، وقال إنهم استلموا السلطة لصالح انقاذ البلاد من التفكك والتمزق.

ويخضع في المحاكمة مع البشير كل من بكري حسن صالح، وعلي عثمان طه، ونافع علي نافع، ويوسف عبد الفتاح.

ويمثل للمحاكمة عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي، وعلى رأسهم علي الحاج محمد، وإبراهيم السنوسي.

وجرت مفاصلة بمثابة انقلاب بين الإسلاميين العام 1999.

وبموجب المفاصلة انقسمت الحركة إلى كيانين أحدهما بقيادة البشير والثاني بقيادة عراب الحركة الإسلامية حسن الترابي.

وقبل رحيله شارك الترابي في فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه البشير، ولاحقاً شارك المؤتمر الشعبي في السلطة، لحين موعد سقوط النظام في أبريل 2019.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى