أخبار

السودان يسمي تونس وتركيا مقراً لـ«شبكات» تستهدف نسيجه الاجتماعي

سمى وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام ، رشيد سعيد ، كلاً من دولتي تونس وتركيا كمقر لشبكات النظام البائد وبعض الجماعات الإرهابية التي أشار إلى أنها تعمل على استهداف السودان ببث محتواها التحريضي.

 الخرطوم:التغيير

وقال سعيد ، إن الحكومة قررت مخاطبة الدولتين ، بشأن حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تُدار على أراضيها وتعمل على نشر الفتنة والكراهية وتفكيك النسيج الاجتماعي في السودان.

وأتت تصريحات وكيل وزارة الثقافة والإعلام، خلال مخاطبته يوم الاثنين ، ختام برنامج تأهيل الإعلام الولائي ،لقيادة مناهضة خطاب الكراهية ودعم السلام ، المخصصة ل صحافيي ولايات: كسلا، القضارف والخرطوم،

وأضاف الوكيل ، بحسب إعلام الوزارة ، أن الحكومة تعتبر محتوى صفحات المواقع الالكترونية التي أغلقت ضاراً ، مشيراً إلى أن من يقف ورائها غير معروف.

وأكد أن بعض الجهات تقوم بتأجيج الصراع في السودان كأحداث الشرق ، مما يدعو إلى محاربة التطرف والكراهية.

وتابع ” ليس لدينا ما نخجل عليه لحماية السلام والتعايش السلمي”، مؤكدا سعي الحكومة في اتخاذ خطوات قانونية بشأن الشركات التي تنشر هذا المحتوى الذي يثير الكراهية.

وكانت وزارة الثقافة والإعلام ، أعلنت قبل أيام في بيان ، تعاقدها مع شركات خبيرة لمحاربة الشائعات الكاذبة بإعداد الدراسات والتقارير حول الشبكات وتحليل محتواها.

وطبقاً للبيان ، فإن نتيجة الدراسات خلصت لوجود شبكات تستهدف السودان بشكل ممنهج ، وهي شبكات مرتبطة بالعهد بالبائد.

 

تصفية حسابات إقليمية

 

وصباح الاثنين ، اتهم عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان ، محمد الفكي ثلاث دول أجنبية ـ لم يسمها ـ قال إنها تدير منصات وتقوم باستغلال البلاد لتصفية حسابات في الإقليم.

وشدد الفكي ، وفقاً لوكالة السودان للأنباء ـ سونا ،على ضرورة إدارة نقاشات شفافة ومعرفة من يستغل البلاد لتصفية أجندة سياسية محددة.

وأكد خلال مخاطبته اليوم الاثنين ، بالعاصمة السودانية الخرطوم ، “ورشة حول الإعلام “، على أهمية الإعلام ، وعدم تخريب المناخ الإعلامي المتاح ، حتى لا يفقد مهمته الأساسية في مساندة متخذي القرار.

وقال الفكي ، الذي عمل صحافياً لعدة سنوات ، إن الإجراءات لتنقية المناخ الإعلامي تعتبر جزءاً من المواجهة الحقيقية وإزالة الحسابات المزيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى