أخبار

حاكم النيل الأزرق: الحكم الذاتي لن يفضي لانفصال جديد بالسودان

تعهد حاكم النيل الأزرق، بتشكيل حكومة بالإقليم، قوامها الكفاءات والخبرات، بمنأى عن المحاصصات والمجاملات.

الخرطوم: التغيير

أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، رفضه القاطع لفصل النيل الأزرق عن الدولة السودانية الموحدة.

وأبدى عدد من السودانيين مخاوفهم من أن يؤدي إقرار الحكم الذاتي، لانفصال الإقليم، أسوة بسيناريو انفصال جنوب السودان في العام 2011م.

وأوصد العمدة خلال حفل التسليم والتسلم بينه وبين الوالي المكلف السابق، جمال عبد الهادي، بأمانة الحكومة بالدمازين؛ المجال أمام انفصال الإقليم.

وقال: الحكم الذاتي يمكن أن يفضي لانفصال جديد.

وأقرت اتفاقية جوبا للسلام في 2020م، العودة إلى الحكم الإقليمي، وأعطت عدد من الأقاليم امتياز الحكم الذاتي، للحيلولة دون المناداة بحق تقرير المصير.

وحثَّ العمدة الجهات المختصة على عقد ورش تنويرية في كافة محافظات النيل الأزرق لشرح مضامين ومرامي وفوائد الحكم الذاتي.

ودعا شعب الإقليم لبسط روح التعاون وصولاً إلى حلحلة المشكلات العالقة، ونزع فتيل الاضطرابات، وتحقيق أكبر قد من الانسجام والتناغم والاستقرار.

جهود تنموية

وتعهد بتشكيل حكومة قوامها الكفاءات والخبرات بعيداً عن المحاصصات والمجاملات.

ووضع التنمية الشاملة ونبذ العنصرية ضمن أولى أولويات الحكومة الجديدة.

وشدد على اهتمامه بإنشاء وإقامة الطرق، والاهتمام بالتعليم والصحة والزراعة، ورفع قدرات الشباب العلمية، فضلاً عن إجراء المصالحات بين مكونات الإقليم السياسية.

وكشف عن اتفاقات مع وزير المالية الاتحادي على دعم ميزانية الإقليم التنموية بما يفوق (234) مليون دولار.

موضحاً بأن المبلغ المرصود سيوجه لإنفاذ الطرق بكافة أنحاء الإقليم.

وفي الصدد، أعلن اكتمال كافة الترتيبات لوضع حجر الأساس لإعادة إنشاء كبري (خور برنق) بمحافظة الرصيرص.

محور السلام

دعا العمدة الجناح العسكري للحركة الشعبية، من أبناء النيل الأزرق المنضوين تحت راية عبد العزيز الحلو، للعمل الجاد لأجل تحقيق المصالحة والسلام.

وأهاب بكافة القوى السياسية والمكونات القبلية والإدارة الأهلية، وضع يدها في يد الحكومة الجديدة، لتحقيق الأمن والسلام الشامل بالإقليم.

وأكد التزامه الصارم بالعمل على إنفاذ بند الترتيبات الأمنية، وفق البند الوارد في اتفاق سلام جوبا الموقع بين الحركة الشعبية والحكومة الانتقالية.

وأعلن العمدة الشروع الفوري في نفير التنمية وإصحاح البيئة بالدمازين بالتعاون مع القوات النظامية المتمثلة في الجيش والشرطة وكل مواطني الولاية.

وتمَّ تنصيب العمدة المنتم إلى الحركة الشعبية – شمال، جناح مالك عقار، مؤخراً، حاكماً للنيل الأزرق، إنفاذاً لمقررات اتفاقية السلام.

وشغل العمدة مناصب رفيعة في الحركة، آخرها منصب رئيس هيئة الأركان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى