أخبار

واشنطن تؤكد على ضرورة استئناف الحوار بشأن «سد النهضة»

قالت الخارجية الأميركية للجزيرة إن واشنطن تواصل دعم جهود إثيوبيا ومصر والسودان للتوصل إلى تسوية دائمة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

الخرطوم:التغيير: وكالات

وبحسب شبكة (الجزيرة) الإخبارية، قالت الخارجية الأميركية، فجر الأربعاء، إن واشنطن تواصل دعم جهود إثيوبيا ومصر والسودان للتوصل إلى تسوية دائمة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.

عن تفهمها لأهمية مياه النيل للبلدان الثلاثة، مؤكدة ضرورة استئناف الحوار تحت قيادة الاتحاد الأفريقي.

وكان الاتحاد الأوروبي أكد، يوم الثلاثاء، بعد مشاورات مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، دعم جهود الاتحاد الأفريقي لحل أزمة سد النهضة.

كما قال شكري إن مؤسسات بلاده تحدد خياراتها في الوقت الملائم، مؤكدا أن القاهرة ستدافع عن مصلحة شعبها دون تهاون، على حد تعبيره.

ومن جهته، أوضح المتحدث باسم الاتحاد، بيتر ستانو،  أنهم سيتشاورون مع شركائهم الدوليين الذين يتقاسمون معهم وجهة النظر كالأمم المتحدة والولايات المتحدة. وأكد أن الاتحاد الأوروبي على أتم الاستعداد للانخراط أكثر في جهود حل الأزمة.

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع السوداني، ياسين إبراهيم، إن مجلس الأمن والدفاع ببلاده استمع إلى إحاطة عن جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سد النهضة.

وأضاف أن المجلس ناقش الخطوات العملية اللازمة لحفظ حقوق السودان وقرر عقد اجتماع عاجل للّجنة العليا لسد النهضة، وآخر لمجلس الأمن والدفاع، بمدينة “الرصيرص”، قرب الحدود الإثيوبية، لمناقشة تطورات هذا الملف.

من جانبه، قال عضو لجنة التخطيط والبناء في المجلس الوطني لسد النهضة بإثيوبيا، طلاهون إردونو، إن الاتفاقية الملزمة التي تريدها مصر والسودان بشأن السد تهدف إلى إدامة وتمديد ما سماها “المعاهدات الاستعمارية الأحادية التي تمنح دولتي المصب حق احتكار مياه النيل”، حسب وصفه.

وأضاف إردونو أنه لا يوجد قانون دولي يمكن أن يجبر إثيوبيا على قبول اتفاقية ملزمة لملء السد، وأنه يتعين عليها مواصلة المرحلة الثانية من التعبئة الأولية دون انقطاع.

واعتبر أن الشعبين، المصري والسوداني، سيفهمان لاحقا أن سد النهضة ليس له أي تأثير سلبي، موضحا أن حجم الضغط الدولي سيتضاءل كثيراً بعد استكمال الملء الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى