أخباررياضة

فيصل العجب.. أسطورة كروية وصاحب مبادرات إنسانية

لم يتفق جمهور الهلال والمريخ في السودان يوما مثلما اتفقوا على حب أسطورة المنتخب السوداني السابق فيصل العجب.

التغيير: عبد الله برير

اشتهر كابتن المنتخب السوداني، ونادي المريخ الأسبق، فيصل العجب، بخلقه الرفيع داخل وخارج المستطيل الأخضر، الأمر الذي جعله محل احترام وتقدير عند السودانيين.

وبُعيد اعتزال قائد المريخ السوداني السابق، اتجه فيصل العجب إلى مجال التدريب.

العجب أو (السلطان) كما يحلو لمحبيه، طرق باب المبادرات الإنسانية والمجتمعية بعد مفارقة المستديرة كلاعب.

ويقود عجب هذه الأيام مبادرة (نلتقي لنرتقي بالرياضة) بولاية كسلا شرقيّ السودان التي شهدت توترات قبلية.

وتهدف المبادرة إلى إبراز دور الرياضة في التعايش السلمي بين مختلف الإثنيات والأديان والعرقيات والطوائف.

ووصل فيصل العجب رفقة زميله السابق بالمريخ محمد علي سفاري إلى محلية شمال الدلتا بمنطقة كسلا للمشاركة في مهرجان رياضي اجتماعي.

وتهدف المشاركة إلى الصلح بين قبيلتي البني عامر والهدندوة بعد التوترات التي شهدتها مناطق البجا شرقيِّ البلاد في الفترة الأخيرة.

وأقيمت مباراة ودية في كرة القدم على شرف المبادرة بين فريقي المريخ والهلال خشم القربة.

واستطاع لاعبو المريخ التفوق على الهلال بثلاثية مقابل هدفين سجل منها العجب اثنين.

وشرف اللقاء وزير الشباب والرياضة بولاية كسلا وشهد مشاركة نجم الولاية هاشم كجر لاعب الميرغني كسلا السابق.

وهاتف الحضور الناظر ترك الذي ثمن دور الرياضة في التعايش السلمي ودعا البني عامر والهدندوة إلى تكريس ثقافة قبول الآخر.

وأقيمت المباراة في أجواء خريفية رائعة وشهدت حضورًا جماهيرياً كثيفاً ضاقت به جنبات ملعب مدينة خشم القربة.

وتواصلت المبادرة بزيارة قام بها العجب وسفاري إلى منزل الناظر علي ابراهيم محمد عثمان دقلل، ناظر عموم قبيلة البني عامر في إطار دعم التعايش السلمي.

ولم تتوقف مساهمات العجب على رتق النسيج الاجتماعي فقط بل تعدتها إلى حملات التوعية الصحية.

وشارك فيصل قبلا في مبادرة نجوم المجتمع للتوعية بفيروس كورونا برفقة اللاعبين أكرم الهادي وحمودة بشير.

وأطلق الثنائي العجب وأكرم حملة (أخوان في الخير) في شهر رمضان الماضي رفقة اللاعبين عبداللطيف بوي وحسين الجريف وعلي جعفر.

وهدفت الحملة إلى جمع وتوزيع ثلاثة آلاف كرتونة تحتوي على مستلزمات شهر رمضان، لصالح 2 ألف أسرة محتاجة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى