أخبار

السودان: تحرير «6» من ضحايا الإتجار بالبشر بعد مطاردة وإطلاق نار

حرّرت السلطات السودانية، عدداً من ضحايا الإتجار بالبشر شرقي البلاد، بعد مطاردة مع عربة بوكس جرى خلالها إطلاق النار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بجهة الاختصاص.  

الخرطوم: التغيير

نجحت قوة مشتركة من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية- فرعية القضارف- شرقي السودان، وقوة نظامية أخرى، في تحرير «6» من ضحايا الإتجار بالبشر من رعايا إحدى الدول المجاورة للقضارف، وذلك عند نقطة تفتيش دوكة عند الواحدة والنصف صباح الجمعة.

ويعتبر السودان، بأطرافه المترامية، معبراً مثالياً، للحالمين بعبور البحر الأبيض المتوسط، وصولاً إلى أوروربا.

وتنشط عصابات الإتجار بالبشر في السودان منذ سنوات طويلة، وغالبية ضحاياها هم مواطنون إثيوبيون وإريتريون، إلى جانب السودانيين أنفسهم من الراغبين بالهجرة.

وأفاد المكتب الصحفي للشرطة، بأنه أثناء مرور عربة «بوكس» بدون لوحات بنقطة تفتيش دوكة على متنها «6» من ضحايا الإتجار بالبشر رفض السائق الاستجابة والانصياع للتوجيه بإيقاف المركبة للتفتيش ولاذ بالفرار مما أجبر القوة المرتكزة بنقطة التفتيش على التعامل معه بالذخيرة الحية وإصابة الإطار.

وقال إنه ورغم ذلك واصل السائق سيره وتمت ملاحقتة بواسطة أفراد المباحث لمسافة أكثر من كيلو، حيث وجدوا العربة معطوبة، وبعد تمشيط المنطقة تم العثور على الضحايا الـ«6».

وأضاف بأنه تم اقتيادهم والمركبة إلى قسم شرطة دوكة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وعند التحري مع الضحايا أفادوا بأنهم في طريقهم إلى ولاية الخرطوم، ومازالت التحريات مستمرة لملاحقة المتهم وتقديمه للعدالة.

وتعددت الضبطيات في هذا الجانب، إذ يضع الأفارقة والسودانيون الفارون من بلدانهم، دولة ليبيا، الواقعة شمالي البلاد هدفاً مرحلياً في رحلتهم لشمال المتوسط، والذي التهم على مدى سنوات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين.

وأطلق الاتحاد الأوروبي قبل سنوات «عملية الخرطوم» بالتعاون مع السلطات السودانية في إطار الحد من الهجرة غير الشرعية لكن عقب انتقادات له، أعلن الاتحاد إيقاف العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى