أخبار

وزير الخارجية الجزائري يجري مباحثات رسمية بالخرطوم

يجري وزير الخارجية الجزائري مباحثات رسمية في الخرطوم مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس مجلس الوزراء ووزيرة الخارجية.

الخرطوم: التغيير

وصل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري رمضان العمامرة، إلى الخرطوم يوم الجمعة، في زيارة رسمية تستغرق يومين، قادماً من إثيوبيا.

ويحمل العمامرة رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

وطبقاً لتصريح من وزارة الخارجية السودانية، سيجري المسؤول الجزائري، خلال زيارته، لقاءات مع رئيس مجلس السيادة، ورئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، ووزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي.

وكان في استقبال العمامرة بمطار الخرطوم وزيرة الخارجية، ووكيل الوزارة السفير محمد شريف، ومدير المكتب التنفيذي الوزاري السفير نادر يوسف، ومدير الإدارة الأفريقية السفير حسن عبد السلام، ومدير الإدارة العربية السفير أحمد عبد الرحمن سوار الدهب.

ويتوجه الوزير الجزائري من الخرطوم إلى القاهرة للقاء نظيره المصري سامح شكري، السبت، في جولة ثلاثية تستهدف الوساطة بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي- وفق تقارير إعلامية.

واجتمع العمامرة في أديس أبابا مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد رئيس ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي ديميقي ميكونين، بجانب عقده مباحثات مع مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن بانكولي أديوي، تم خلالها استعراض أهم النزاعات والأزمات في القارة الأفريقية وآفاق تسويتها.

ودعا ميكونين، نظيره الجزائري إلى لعب دور بناء في تصحيح التصورات الخاطئة لجامعة الدول العربية بشأن سد النهضة.

وأكد ميكونين خلال اللقاء الذي جرى الأربعاء، التزام إثيوبيا الراسخ باستئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة برعاية الاتحاد الأفريقي، وأوضح أن بلاده أجرت التعبئة الثانية للسد وفقا لإعلان المبادئ الذي تم توقيعه من الأطراف الثلاثة العام 2015م.

كما طلب وزير الخارجية الإثيوبي، من العمامرة، إقناع السودان بحل مشكلته الحدودية مع إثيوبيا سلميا وفق الآليات المشتركة القائمة، والامتناع عن استخدام القوة.

وتعقد ملف سد النهضة بعد إعلان إثيوبيا الشروع في عملية الملء الثاني للسد بصورة أحادية ودون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم كما يطالب السودان ومصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى