ثقافة

السودان: مسرحية «نحو الشمس» أولى عروض مهرجان هامش النيل

افتتح بالخرطوم، مهرجان هامش النيل الأول بالمسرح القومي السوداني، بعرض لمسرحية “نحو الشمس”، تأليف وتمثيل محمد السني دفع الله، ديكور وسونوغرافيا وإخراج مجدي عوض صديق.

الخرطوم: عبدالله برير

تتوالى عروض المهرجان الأيام القادمة، بعروض من البحرين “سيدة القطار” للمخرج ياسين قازاني، ومن العراق “أطفائي زيوس” للمخرج سجاد الجوزري، ومن البرازيل “الهروب الأخير” أداء لمياء دبورة، وبمشاركة مسرحيات سودانية، منها “ستة في الطريق” للمخرج عبد الرحمن مهدي، “أوتار الطمبور” للمخرج الضو محمد نور، “جمل العصارة” تأليف سيد صوصل وإخراج الوليد عبد الرحمن، “الرجل الآلي” إخراج ورشة المسرح القومي.

وتتخلل العروض مسامرة نقدية بعنوان “نقد النقد” يقدمها د. علي سعيد، حيث تبدأ عروض المهرجان عند الثامنة مساء.

المشاركات الخارجية بالمهرجان ستكون مسجلة وعلى رأسها (سيدة القطار) فكرة وتنفيذ دكتورة منى الروبي وإخراج ياسين كازاني وتعرض عبر البروجكتور.

هنالك مشاركات من بريطانيا وهولندا وستكون مواد مسجلة نسبة لجائحة كورونا وصعوبة السفر والحصول على التذاكر.

واعتبر نبيل ساتي صاحب فكرة هامش النيل أن هذه الدورة بمثابة الدورة التأسيسية للمهرجان النيل الذي ولد بأسنانه.

نبيل ساتي

وأوضح ساتي أن النصوص الثورية المعروضة متناولة لكل مراحل ثورة ديسمبر المجيدة واعتبر ان المسرح نفسه ثورة منذ آلاف السنين ويقوم بدوره التوعوي.

وأشار نبيل الي ان النصوص ارتبطت بالثورة وهنالك أخريات ذوات صلة بالمكونات الاجتماعية وقضايا المجتمع.

بخصوص دعم المهرجان قال ساتي:لم تذهب لأي جهة لديها صلة بالثقافة ولا أي جهة راعية واعتمدنا على الدعم الذاتي ودعم اصدقاء الدراما داخل وخارج السودان، لدينا مشاركتان داخليتان يوم الاحد مسرحية جمل العصارة لـ(محمد عثمان).

واضاف ساتي: نتمنى أن يدوم المهرجان ويصبح سنويا الان الفكرة أصبحت واضحة والكرة في ملعب وزارة الثقافة والإعلام والجهات الرسمية والجهات الراعية.

وحول المردود المتوقع لمهرجان هامش النيل قال نبيل: انبثقت منه فكرة مسرح الطفل والعرائس للافلام والمسرح، ومهرجان للرسم والنحت والتلوين وواحد الرقص الشعبي والمسرح الصامت ومهرجان الأغنية وكافة الفنون تحت مظلة مهرجان هامش النيل.

وفيما يخص انتقال المهرجان للولايات فإن ولاية نهر النيل شمال السودان طلبت استضافة خمسة أيام والترتيبات جارية هناك، اما ولاية الجزيرة وسط البلاد فقد طلبت استضافة يوم واحد وكذلك البحر الاحمر ستستضيف خمسة أيام من المهرجان.

أما سيد صوصل صاحب عرض نحو الشمس، اعتبر في حديثه لـ(التغيير) إن هذا العمل ابتكار جديد كون المسرحيين بمجهوداتهم الشخصية يقيموا مثل هذا المهرجان بدون تمويل رسمي.

ورأى صوصل أن المهرجان بمثابة تغيير حقيقي لمسيرة الفنون في السودان.

حنان الجاك

الممثلة حنان الجاك رأت أن فكرة المهرجان حركت الساكن في المسرح.

وأشادت حنان بفكرة نبيل ساتي واصرار جميع الممثلين على إنجاح المهرجان بدون رعاية ودعم.

وأشارت الجاك إلي أن المهرجان يمضي بنجاح كبير كما خطط له ولفتت إلي أن العروض المقدمة جميعها مميزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى