أخبار

حمدوك يترأس اجتماعاً يمهد لإنهاء الخلافات داخل الائتلاف الحاكم

أعلنت قوى الائتلاف الحاكم بالسودان، توافقها على قيام كتلة جديدة للانتقال، في مقدورها إنهاء الخلافات القائمة، وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

الخرطوم: التغيير

التأم بمجلس الوزراء، يوم الأحد، اجتماع بين رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، وأعضاء اللجنة المشتركة المكونة من المجلس المركزي للحرية والتغيير والجبهة الثورية وحزب الأمة القومي، في خطوة من شأنها إنهاء الخلافات داخل الائتلاف الحاكم.

وفي وقتٍ سابقٍ، احتدم الخلاف بين القوى الداعمة للمجلس المركزي بالحرية والتغيير، واللجنة الفنية التي يتزعمها حزب الأمة القومي لإصلاح التحالف، بجانب إرسال بعض قادة السلام لانتقادات شديدة للحاضنة السياسية للحكومة.

ونادى حمدوك بضرورة وحدة القوي السياسية، والعمل على إعادة باقي القوى غير المنضمة لقوى إعلان الحرية والتغيير.

وجمّد حزب الأمة القومي نشاطاته في الائتلاف الحاكم في 2020م، وبعد بأشهر أعلن الحزب الشيوعي انسحابه من التحالف.

وناقش الاجتماع مبادرة رئيس مجلس الوزراء المسماة (الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام).

وكشف حمدوك عن حصد المبادرة  إشادات عديدة لجهة إنها تعالج مبادرة جامعة، وملخصة لكل المبادرات السابقة.

بدوره، أبان عضو مجلس السيادة الانتقالي، رئيس الجبهة الثورية الهادي أدريس، في تصريحات صحفية، بأن الاجتماع ركز على وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير.

وقال: “تجلى ذلك واضحاً بحضور المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وحزب الأمة القومي والجبهة الثورية”.

وقدم الاجتماع شرحاً لرئيس الوزراء بالمجهودات التي تمت مؤخراً وتتضمن هيكلة جديدة للحرية والتغيير.

وأقر التحالف عقب توقيع سياسي مع الجبهة الثورية تكوين ثلاث مستويات قيادية (الهيئة العامة، والمجلس المركزي القيادي،  والمجلس المركزي التنفيذي).

وأطلع المجتمعون رئيس الوزراء على مسألة تمثيل الكتل والمكونات المختلفة لقوى الثورة المنضوية في الهيكل الجديد.

ونقل ترحيب رئيس الوزراء بخطوات الوحدة التي تمت في المرحلة الحالية.

مبدياً استعداده لدعم الخطوات اللاحقة لتكوين كتلة الانتقال التي تعبر بالبلاد إلى بر الديموقراطية والسلام.

من جانبه كشف عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، كمال بولاد، عن لقاءات موسعة وعميقة جرت بين المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية وحزب الأمة القومي.

وناقشت اللقاءات طبقاً لبولاد قضايا مرحلة الانتقال بروح وطنية عالية، وبالاستفادة  من كل الدروس السابقة (حد تعبيره).

وأضاف: تم التوافق على إعادة هيكلة قوى الحرية والتغيير، وإصلاح مسارها، والعمل على بناء خطة تفصيلية دقيقة تحدد مهام كل القوى الحية في بناء كتلة الانتقال، ومن ثم استكمال مهام المرحلة الانتقالية.

ورأي رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، إن مولد كتلة الانتقال المؤلفة من قوى الحرية والتغيير وحركات الكفاح المسلح وحزب الأمة القومي، تجئ عقب مداولات طويلة.

وقال إن الكتلة مُصممّة على أن يترك الجميع خلافاتهم، ويعملوا بجد ونشاط وروح وطنية لتحقيق أهداف الثورة، وتطلعات الثوار.

وكشف عن توافقهم على فتح الباب لمن هم خارج الكتلة للانضمام إليها، لضمان تحقيق التوافق الوطني.

وأشار ناصر إلى شروعهم لجعل الكتلة وآلياتها أدوات للتصدي لكل قضايا الوطن، والعمل على حلها بالإجماع الوطني، للعبور بالبلاد إلى المستقبل.

وتتشكل الحكومة السودانية من مثلث أضلاعه المكون العسكري، وقوى الحرية والتغيير، والقوى الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى